حظرت روسيا، اليوم الاثنين، تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر، في إجراء يهدف إلى منع حدوث نقص محتمل في ظل الهجمات الأوكرانية المتكررة التي تستهدف قطاع النفط.
ويستهدف الجيش الأوكراني مصافي النفط وخطوط الأنابيب ومستودعات النفط الروسية بشكل شبه أسبوعي في محاولة لحرمان موسكو من عائدات الوقود، التي تُستخدم بشكل أساسي لتمويل مجهودها الحربي في أوكرانيا منذ عام 2012، حسب وكالة «فرانس برس».
هجمات أوكرانية تخفض إنتاج روسيا من الديزل 20% خلال شهرين
وغالباً ما تتسبب هذه الهجمات في حرائق هائلة، لكن من الصعب تقييم تأثيرها على الإنتاج الروسي.
حظر مؤقت
وفي مؤشر على تصاعد التوترات في هذا القطاع، أعلنت الحكومة الروسية، اليوم، «حظراً مؤقتاً على تصدير وقود الطائرات خارج روسيا».
وفي بيان لها، قالت الحكومة إن هذا الإجراء، الساري حتى 30 نوفمبر، «يهدف إلى ضمان إمداد موثوق ومستمر بالوقود للسوق المحلية».
وأوضح البيان أن الحظر لا يشمل الشحنات التي تتم بموجب اتفاقيات حكومية دولية، ولا خزانات وقود الطائرات.
تصدير البنزين
وحظرت روسيا، إحدى أكبر منتجي النفط في العالم، تصدير البنزين حتى 31 يوليو تحسباً لارتفاع الطلب الموسمي هذا الصيف.
وفي صيف 2025، ساهم الصراع الأوكراني وموسم الصيف في ارتفاع أسعار الوقود محلياً ونقص الإمدادات في بعض المناطق النائية والمعزولة، مثل الشرق الأقصى وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014.
تركيا تتجه لخفض واردات خام الأورال الروسي لأدنى مستوى في عام ونصف
يأتي هذا الإجراء في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية اضطرابات بسبب الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، مما زاد الطلب على الوقود الروسي.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
