شكّل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية حائط الصد الأول لحماية عروبة اليمن ومنع سقوط مؤسسات الدولة الشرعية عبر تدخل عسكري وسياسي ودبلوماسي حاسم بدأ في مارس 2015 تلبية لدعوة رسمية من الرئيس اليمني الشرعي حينها، عبد ربه منصور هادي، لإيقاف التمدد الحوثي المدعوم إيرانيًا.
هذا التحالف ارتكز على علاقة الرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي بالمملكة، حيث اعتبرت الرياض الداعم الرئيسي لشرعيته. وتتلخص علاقة هادي بالمملكة العربية السعودية في كونه حليفاً استراتيجياً ومحورياً حظي باحتضان ودعم سياسي وعسكري كامل من الرياض طوال فترة رئاسته وحتى وفاته في مايو 2026.
شخصية بارزة في تاريخ اليمن الحديث
ويعتبر الرئيس اليمني السابق، عبدربه منصور هادي، الذي أعلن عن رحيله، الخميس الماضي، أحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية المؤثرة في التاريخ اليمني المعاصر، حيث ارتبط اسمه بأعقد المراحل الانتقالية والمنعطفات السياسية والعسكرية التي شهدتها الجمهورية اليمنية.
مؤتمر الحوار الوطني
وخلال فترة رئاسته، أطلق مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي عُد حينها محاولة لإعادة صياغة العقد السياسي بين مختلف القوى اليمنية، قبل أن تصطدم مخرجاته لاحقًا بتعقيدات الواقع السياسي والعسكري المتسارع.
وفي سبتمبر 2014، سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء في تحول مفصلي أعاد رسم المشهد اليمني بالكامل، قبل أن يفرضوا الإقامة الجبرية على الرئيس هادي، الذي تمكن لاحقاً من مغادرة صنعاء إلى عدن، ثم إلى المملكة العربية السعودية مع اتساع المواجهات العسكرية.
وقاد الحكومة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
