دهيران أبا الخيل يكتب - على الطريق...الحج ليس منصة للاستعراض

في موسم الحج من كل عام تتجه القلوب والأنظار إلى مكة المكرَّمة، حيث تتجلَّى أعظم معاني المساواة والتجرُّد والخشوع، وينزع المسلم مظاهر الدنيا، ليرتدي لباساً واحداً يُذيب الفوارق الاجتماعية والمادية في مشهدٍ إيمانيٍ نادر.

إلا أن اللافت للنظر في موسم الحج هذا العام هو انتشار ظاهرة غريبة ودخيلة لم نكن نألفها في المواسم السابقة، وهي ظاهرة أصحاب «سناب شات»، الذين استضافتهم بعض الحملات لعمل تغطية يومية، بل على مدار الساعة، وتصوير الحجاج وتنقلاتهم، مع أن الكثير منهم منزعج من هذا التصوير ويود أن يؤدي شعائره في جوٍ روحاني بعيداً عن مثل هذه الأفعال. وهذا ما جعل ثقافة المحتوى تفرض حضورها على هذه الشعيرة المقدَّسة، فتحوَّل الحج من رحلةٍ إيمانية إلى تجربةٍ قابلة للاستعراض والتسويق، وهذا ما رأيناه من البعض عندما يستعرض تفاصيل الرفاهية من فنادق فاخرة وبوفيهات مفتوحة إلى هدايا وخدمات خاصة، مع أن الحملات الكويتية، وبشهادة وزارة الحج السعودية، تُعد من أفضل وأرقى الحملات في خدماتها، ولا تحتاج إلى هذا النوع من التسويق، حيث أصبح تركيز أصحاب هذه «السنابات» في كثيرٍ من المقاطع على إبهار المتابعين بصور الترف أكثر من استحضار معاني العبادة والتقرُّب إلى الله.

هذا التحوُّل لا يمكن اعتباره مجرَّد توثيق شخصي، بل يعكس تغيراً أعمق في الوعي، حيث باتت قيمة التجربة تُقاس بقدرتها على جذب التفاعل، لا بعُمقها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة السياسة منذ 20 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 15 ساعة
صحيفة الوسط الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 12 ساعة