نيويورك - 2 - 6 (كونا) -- قالت مسؤولة أممية إن التطورات الأخيرة في لبنان تمثل تصعيدا خطيرا ومثيرا للقلق محذرة من عواقبها التي تقوض بشكل مباشر مفاوضات إيقاف الأعمال العدائية وتعمل على تآكل الجهود الدبلوماسية الهشة الرامية إلى خفض التصعيد.
جاء ذلك في إحاطة قدمتها مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة في إدارتي عمليات السلام والشؤون السياسية مارثا بوبي مساء أمس الاثنين أمام جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة الحالة في لبنان.
وأضافت بوبي أن تلك التطورات تلقي بظلال ثقيلة أيضا على المحاولات الجارية لتسهيل إجراء محادثات مباشرة بين طرفي النزاع "وتهدد بعرقلة المسار الهش أصلا نحو التوصل إلى إيقاف دائم لإطلاق النار".
وشددت على وجوب إتاحة المجال الكافي للجهود الدبلوماسية لكي تكلل بالنجاح مضيفة أن "المزيد من التصعيد أمر لا يمكن تحمله وهناك حاجة لاتخاذ خطوات فورية للتخفيف من وطأة تلك المعاناة".
وذكرت بوبي بأن وجود الاحتلال الإسرائيلي شمال الخط الأزرق يعد انتهاكا صارخا لسيادة لبنان وسلامة أراضيه فضلا عن كونه انتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم (1701).
ورأت أنه يجب على حزب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء الكويتية
