شهدت المنظومة الاقتصادية للنادي الأهلي المصري في الآونة الأخيرة تراجعًا حادًّا مخلفةً وراءها نزيفًا ماليًّا غير مسبوق، بسبب غياب الحوكمة الرشيدة وسلسلة من القرارات العشوائية التي أفرغت خزينة النادي من ملايين الدولارات.
هذا التقرير يفتح الصندوق الأسود ليرصد سبع خطايا إدارية وفنية أدت إلى حرق ثروات القلعة الحمراء وتدمير استدامتها المالية في السنوات القليلة الماضية.
أسطورة هولندية.. من هو مارك فان بوميل المرشح لقيادة الأهلي المصري؟
الخطيئة الأولى: الثقب الأسود لملف تسويات المحترفين تأتي الخطيئة الأولى متمثلة في العشوائية المطلقة لملف التعاقدات، حيث تعاقد النادي مع أسماء كبرى بملايين الدولارات، مثل: البرازيلي برونو سافيو، والكونغولي والتر بواليا، والموزمبيقي لويس ميكيسوني، وجيرالدو وغيرهم، ليفشلوا جميعًا فنيًّا، وتضطر الإدارة لفسخ عقود بعضهم ودفع ترضيات وتسويات تجاوزت ملايين الدولارات لمجرد التخلص من عبء رواتبهم وتجنب عقوبات الفيفا.
الأهلي المصري يبلغ وليد صلاح الدين بالرحيل
الخطيئة الثانية: صدمة التراجع وفقدان بطاقة الأبطال أما الخطيئة الثانية فهي الكارثة التاريخية بعدم التأهل لدوري أبطال إفريقيا للموسم القادم واحتلال المركز الثالث محليًّا؛ ما أدى لحرمان النادي من التواجد في بطولة الصفوة القارية الأهم للمرة الأولى منذ عقود، والنزول لبطولة التصنيف الثاني.
الخطيئة الثالثة: العجز عن معانقة أميرة القارة لسنتين متتاليتين ترتبط بها مباشرة الخطيئة الثالثة، وهي الفشل في تحقيق لقب دوري الأبطال لسنتين متتاليتين مع المعاناة من الخروج المبكر الصادم؛ ما أسفر عن ضياع عوائد دولارية ضخمة تقدر بنحو ستة ملايين دولار للبطولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
