علق الإعلامي الرياضي أحمد شوبير على حالة الجدل المثارة بشأن موقف نادي الزمالك من الرخصة المحلية والإفريقية، في ظل تعدد القضايا المالية وأزمات إيقاف القيد التي تواجه النادي خلال الفترة الأخيرة، موضحًا طبيعة الإجراءات الخاصة بالحصول على الرخصة، ومدى تأثير تلك الملفات على مشاركة الفريق في البطولات القارية.
وقال شوبير، خلال تصريحاته عبر برنامجه الإذاعي صباح اليوم: "يتساءل كثيرون عن ماهية الرخصة المحلية وطبيعة هذا الملف، لا سيما فيما يخص نادي الزمالك، وفي هذا السياق، فإن مجرد التقدم بطلب الحصول على الرخصة لا يعني استكمال جميع الإجراءات أو تقديم كافة المستندات المطلوبة، بل هو طلب يتم تقديمه مرفقًا ببعض المستندات أو جميعها".
وتابع: "كما أن أزمات إيقاف القيد المتعددة التي يعاني منها الزمالك لا ترتبط بالرخصة المحلية بصورة مباشرة، غير أن العائق الأساسي يتمثل في وجود مديونية تُقدّر بحسب ما يتردد بنحو 30 مليون جنيه، وهو ما يتطلب السداد خلال فترة زمنية محددة لا تتجاوز أسبوعين".
وأضاف: "بعد ذلك، تتولى لجنة التراخيص برئاسة المستشار محمود عابدين مراجعة الملفات وفحصها، ثم تقوم بإخطار الأندية التي لم تستوفِ الشروط المطلوبة، مع منحها مهلة لاستكمال النواقص حتى نهاية يوم 30 يونيو، بحيث يتم توضيح البنود أو الاشتراطات غير المستوفاة".
طالع أيضًا | فيفا يعلن عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع بطولات
