رفع مويسيس كايسيدو أول لقب في حياته، وهي كأس بلاستيكية ذهبية صغيرة، وسط المنازل المتلاصقة في أحد الأحياء الشعبية الفقيرة في الإكوادور. وبعد سنوات، يستعد هذا الصيف لخوض نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته. وكانت الجائزة المتواضعة التي أحرزها قد استعارها أحد الجيران، ليمنح مجموعة من الأطفال شعور الانتصار.
ولا تزال صورة من تلك الدورات الشعبية تشكِّل ذكرى ثمينة لدى جيريمي سيدينيو، صديق الطفولة للاعب وسط تشيلسي الإنجليزي الذي سيشارك، بعمر 24 عاماً، في كأس العالم الثانية له بدءاً من 11 يونيو (حزيران).
وتُظهر الصورة كايسيدو راكعاً بين 5 من زملائه الصغار، مبتسماً وهو يحتضن الكأس الصغيرة الخاصة بإحدى البطولات التي أقيمت في حي موخير تراباخادورا الشعبي، في مقاطعة سانتو دومينغو دي لوس تساتشيلاس وسط البلاد.
وقال سيدينيو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يكن هناك حتى حكم للمباراة... يا إلهي، التدخلات كانت عنيفة للغاية!».
وارتسمت الابتسامة ذاتها على وجه كايسيدو عندما رفع كأس العالم للأندية مع تشيلسي في الولايات المتحدة خلال يوليو (تموز) 2025، بعدما لفَّ علم الإكوادور حول خصره. وأضاف سيدينيو البالغ 24 عاماً ويعمل مسعفاً: «نشعر بفخر هائل؛ لأنه واحد منا، من هذا الحي نفسه؛ حيث كان يلعب حافي القدمين».
وكان انتقال كايسيدو من برايتون إلى تشيلسي مقابل 115 مليون جنيه إسترليني (147 مليون دولار أميركي) قد شكَّل رقماً قياسياً في كرة القدم الإنجليزية عام 2023.
وخاض اللاعب 50 مباراة مع الفريق اللندني هذا الموسم، سجل خلالها 5 أهداف. ويُعد كايسيدو، الأصغر بين 10 أشقاء، نموذجاً للصعود من الفقر؛ إذ كان يبيع الزهور في المقابر لمساعدة عائلته. كما أصبح أغلى لاعب في تاريخ المنتخب الإكوادوري الذي خاض معه مباراته الدولية الأولى بسن 18 عاماً، وشارك حتى الآن في 60 مباراة دولية، سجل خلالها 3 أهداف.
وفي مسقط رأسه سانتو دومينغو، تنتشر صور كايسيدو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
