يبرز الألماس المُصنّع مخبرياً في الصين مستفيداً مفاجئاً من طفرة الذكاء الاصطناعي، مع صعود الطلب عليه واكتسابه زخماً متزايداً كمكون رئيسي في صناعة الرقائق المتقدمة.
فبعدما ارتبطت هذه الأحجار الاصطناعية تقليدياً بالمجوهرات، بدأت تُستخدم حالياً مواد لتبريد الرقائق، بما يسمح بإنتاج أشباه موصلات أكثر كثافة وقوة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتسارع هذا الزخم بعدما كشفت عدة شركات تصنيع صينية أن عملاءها اعتمدوا ألماسها بوصفه ناشراً فعالاً للحرارة، قبل أن تبدأ شحنات تجارية.
سجلت أسهم الشركات العاملة في هذا القطاع ارتفاعات حادة، إذ قفز سهما "زي تشنغ هويفنغ دايموند تكنولوجي" (Zhecheng Huifeng Diamond Technology) و"إس إف دايموند" (SF Diamond) بنسبة 51% و40% على التوالي الأسبوع الماضي، وواصلا مكاسبهما هذا الأسبوع. وتجاوز هذا الأداء بفارق كبير مكاسب مؤشر "سي إس آي 300" (CSI 300)، الذي ارتفع 1%.
تعكس هذه المكاسب في قطاع متخصص اتساع بحث المستثمرين عن فائزين جدد من طفرة الذكاء الاصطناعي، بعدما أصبحت الرهانات المزدحمة على الأجهزة، من لوحات الدوائر المطبوعة إلى الوحدات البصرية، أكثر تكلفة عقب موجة صعود قوية. كما يسلط هذا الارتفاع الضوء على التحول نحو مواد تبريد من الجيل التالي، في ظل رؤية محللين أن الألماس يكتسب قبولاً متزايداً بديلاً أفضل للحلول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
