مصدر الصورة: Getty Images
تشمل جولتنا الصحفية لهذا اليوم تحليلاً من موقع فورين بوليسي، يتناول المتاعب التي قد يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حال التوصل لاتفاق بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وانتقادات وجهتها صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها لما اعتبرته "قمع حرية التعبير" في بريطانيا، وأخيراً، نطالع مقالاً من الغارديان حول مدة القسط المثالي من النوم.
نبدأ من موقع فورين بوليسي مع تحليل بعنوان "اتفاق ترامب مع إيران قد يجلب المتاعب لنتنياهو"، بقلم آرون ديفيد ميلر.
يتناول التحليل العلاقة القوية والخاصة بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وكيف يمكن أن يتسبب توصل إدارة ترامب لاتفاق ينهي الحرب مع إيران في مشاكل لرئيس الوزراء الإسرائيلي.
يرى الكاتب أن "نفوذ ترامب على نتنياهو يبدو حقيقياً للغاية، خاصة وأن نتنياهو بحاجة إلى دعم ترامب للبقاء في السلطة. يتمتع ترامب بشعبية أكبر في إسرائيل من نتنياهو، وإذا بدا أنه يسحب دعمه لنتنياهو، فقد يكلف رئيس الوزراء خسارة الانتخابات في أكتوبر/تشرين الأول".
ويعتبر ميلر أن نتنياهو يعاني حالياً من نقاط ضعف، ولا سيما عجزه عن سحق حزب الله وحماس، والآن إيران، ولذلك فهو بحاجة إلى ترامب كداعم نشط.
وقد يظهر اختبار نفوذ ترامب على نتنياهو قريباً، عندما تتجه المفاوضات الأمريكية الإيرانية نحو مرحلة نهائية بشأن مذكرة تفاهم. وسوف ينظر نتنياهو ومعارضوه المحليون إلى النهج الذي تتبناه الإدارة الأمريكية على أنه خاسر للجميع، وفق الكاتب.
وكتب: "سيبقى النظام الإيراني قائماً، متشدداً أكثر من سابقه، ولن تُهيأ أي شروط لتغييره. النظام أكثر تماسكاً، وقد تضاءلت قوة الردع بعد أن نجت إيران من هجوم أمريكي كبير، وأصبحت تمتلك سلاحاً جديداً تستخدمه متى شاءت في المستقبل، ألا وهو القدرة على إغلاق مضيق هرمز وكشف هشاشة دول الخليج العربي. كذلك، لا يوجد دليل حتى الآن على قدرة الولايات المتحدة على فرض قيود جدية، على البنية التحتية النووية الإيرانية المتضررة".
وأضاف: "لسوء حظ نتنياهو، ومع أنه ربما كان له تأثير كبير على كيفية بدء الحرب وسببها وتوقيتها، فمن المستبعد جداً أن يكون له رأي يُذكر في كيفية انتهائها وموعدها. إذا سارت مذكرة التفاهم كما هو متوقع، فإن وقف إطلاق النار سيتيح فترة من المفاوضات لمعالجة جميع القضايا، وسينتهي احتمال تجدد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية".
ويتوقع الكاتب أنه بمجرد إعادة فتح المضيق، ولو تدريجياً، ورفع الحصار الأمريكي، ستبدأ لعبة تبادل الاتهامات. ويضيف: "سيشعر نتنياهو بالغضب، بينما سيجادل حلفاء سياسيون لم يُكشف عن أسمائهم بأن الولايات المتحدة فشلت في تغيير النظام، بسبب افتقارها للإرادة".
ويتابع الكاتب: "لن يسمح ترامب لنتنياهو بتخريب اتفاق ينهي الحرب، وسيحمي نفسه من الانتقادات الأمريكية الداخلية بإلقاء اللوم على إسرائيل لتجاوزها حدودها، خاصة في لبنان. لن يتسامح ترامب مع أي رد فعل من نتنياهو أو أي تحركات عسكرية إسرائيلية أخرى تهدد باستدراج الأمريكيين".
يرى الكاتب أن الأمل الوحيد للزعيم الإسرائيلي، في هذا السيناريو، هو أن تبالغ إيران في رد فعلها أو تفرط في توقعاتها وتنهار العملية.
أما في لبنان، "من المرجح أن ينتهي الوضع نهاية سيئة لنتنياهو. فحزب الله لم يلتزم بوقف إطلاق النار، ولم يقم بنزع سلاحه، ويتعافى بوتيرة أسرع وبقدرات أكبر مما كانت إسرائيل تتوقع. وتُظهر الحكومة اللبنانية مزيداً من الحزم، لا سيما استعدادها للقاء إسرائيل مباشرةً برعاية واشنطن، لكنها تفتقر إلى الإرادة والقدرة على نزع سلاح حزب الله بالقوة. وتُفاقم إسرائيل الوضع باحتلالها أجزاءً من الجنوب، وإصدارها أوامر بإخلاء المزيد من القرى، وقتلها مدنيين لبنانيين في محاولاتها لضرب حزب الله".
وحتى الآن، منحت إدارة ترامب إسرائيل هامشاً لمواصلة حملتها في لبنان، وفق الكاتب. "لكن اليوم، رداً على قرار إيران تعليق المفاوضات مع الولايات المتحدة، ما لم توافق إسرائيل على وقف إطلاق النار، اتصل ترامب بنتنياهو وضغط عليه لوقف الضربات الإسرائيلية في بيروت. هذا مؤشر لما قد يحدث إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق".
ويضيف الكاتب: "وبالفعل، إذا ما تم التوصل لمذكرة التفاهم، وإذا ما اشترطت إيران ذلك بوقف إطلاق نار حقيقي في لبنان، فلن يتردد ترامب في إجبار نتنياهو على التنازل. ولن يكون أمام نتنياهو خيار سوى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
