يواجه نحو ربع العاملين في الوظائف المكتبية والإدارية في الولايات المتحدة حالة من الجمود المهني قبل بلوغ الأربعين من العمر، إذ يمضون 5 سنوات أو أكثر من دون الحصول على ترقية وظيفية أو زيادة ملموسة في الأجور، وفقا لما كشفته دراسة حديثة.
واعتمدت الدراسة، التي أجراها معهد "بيرنينغ غلاس" بالتعاون مع كلية الدراسات المهنية في جامعة نيويورك، على تتبع المسارات المهنية لنحو 1.3 مليون موظف من ذوي الخبرة المتوسطة في قطاعات متنوعة منذ 2000، حسب "وول ستريت جورنال".
وتشير الدراسة إلى أنه حتى في اقتصاد يتمتع بمعدلات توظيف عالية، يواجه العديد من العاملين عائقًا خفيًا أمام التقدم المهني في الوقت الذي يُفترض أن تشهد فيه مسيرتهم المهنية زخمًا. ويُعد هذا التباطؤ في التقدم الوظيفي مصدر قلق متزايد، إذ يؤثر في مستوى الدخل على المدى الطويل ويقلص فرص تحسين الوضع المالي مستقبلاً.
وقال مات سيغلمان، رئيس معهد "بيرنينغ جلاس"، إن المشكلة لم تعد حالة فردية أو استثنائية، بل أصبحت ظاهرة واسعة النطاق تمس نحو ربع القوى العاملة المهنية. وأضاف أن سنوات العمل الأولى بعد التخرج تلعب دورًا حاسمًا في تحديد فرص النجاح لاحقًا، حيث تتيح للموظفين اكتساب المهارات والخبرات اللازمة للترقي والتقدم.
ووفقًا للدراسة، فإن الموظفين الذين تعرضوا لجمود مهني في منتصف حياتهم العملية حققوا نموًا في الأجور بلغ في المتوسط 30% فقط خلال أول عشر سنوات من مسيرتهم المهنية، مقارنة بنحو 71% لمن واصلوا التقدم الوظيفي بشكل طبيعي.
وتأتي هذه النتائج في وقت يشهد فيه سوق العمل الأمريكي تباطؤًا في عمليات التوظيف، بالتزامن مع موجات تسريح للعمالة الإدارية في عدد من الشركات الكبرى، ما أدى إلى تقلص فرص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
