هوت أسهم شركة التكنولوجيا الحيوية الفرنسية «أبيفاكس» بأكثر من 40% ، رغم إعلان نتائج قوية لتجارب المرحلة الثالثة من دوائها الرئيسي لعلاج التهاب القولون التقرحي، بعدما أثارت حالات سرطان سُجلت لدى عدد محدود من المرضى مخاوف المستثمرين بشأن سلامة العلاج ومستقبل الشركة

هوت أسهم شركة التكنولوجيا الحيوية الفرنسية «أبيفاكس» بأكثر من 40% الثلاثاء، رغم إعلان نتائج قوية لتجارب المرحلة الثالثة من دوائها الرئيسي لعلاج التهاب القولون التقرحي، بعدما أثارت حالات سرطان سُجلت لدى عدد محدود من المرضى مخاوف المستثمرين بشأن سلامة العلاج ومستقبل الشركة.

وجاءت النتائج السريرية أقوى من توقعات العديد من المحللين، إذ نجح الدواء في تحقيق أهدافه الرئيسية وأظهر معدلات استجابة مرتفعة لدى المرضى مقارنة بالعلاج الوهمي، ما كان يُنظر إليه حتى وقت قريب باعتباره خطوة مهمة نحو طرح العلاج تجارياً وربما جذب اهتمام شركات أدوية كبرى للاستحواذ على الشركة الفرنسية.

إلا أن السوق ركز على جانب آخر من النتائج، بعدما كشفت البيانات تسجيل عدد من حالات السرطان بين المرضى الذين تلقوا الجرعة الأعلى خلال التجارب.

وقالت شركة «أبيفاكس» إن الباحثين لم يجدوا دليلاً يربط تلك الحالات بالعلاج، مشيرة إلى عدم وجود نمط محدد للإصابات أو تركّزها في عضو بعينه. كما أوضحت أن بعض الحالات سُجلت لدى مرضى لديهم تاريخ مرضي سابق مرتبط بالأورام.

ورغم ذلك، رأى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 10 دقائق
منذ 10 دقائق
منذ 10 دقائق
منذ 11 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 10 دقائق
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة السياسة منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 18 ساعة
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 7 ساعات