تعتزم شركة ألفابت جمع نحو 80 مليار دولار من خلال حزمة من إصدارات الأسهم، لتمويل خططها الطموحة في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك وفق ما نقلته وكالة «بلومبرغ».
وتشمل الخطة برنامجاً لبيع الأسهم في السوق المفتوحة بقيمة 40 مليار دولار، يُعرف باسم «البيع في السوق حسب الطلب»، على أن يبدأ خلال الربع الثالث من العام، بحسب بيان صادر عن الشركة.
كما تتضمن الخطة طرحاً مضموناً بقيمة 30 مليار دولار من الأسهم العادية وأوراق مالية مفضلة قابلة للتحويل الإجباري، إلى جانب صفقة استثمارية منفصلة بقيمة 10 مليارات دولار مع مجموعة بيركشاير هاثاواي.
«ألفابت» و«أمازون» تخططان لطرح سندات بالين الياباني والفرنك السويسري
توسيع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
وتُعد هذه الحزمة من أكبر عمليات التمويل عبر الأسهم في تاريخ الشركات المدرجة، في وقت تكثف فيه ألفابت إنفاقها الرأسمالي لتوسيع بنيتها التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وتلبية الطلب المتزايد على خدماتها وتقنياتها.
وأشارت الشركة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار ما وصفته بـ«مرحلة توسعية للذكاء الاصطناعي»، حيث تسعى إلى تعزيز قدراتها الأساسية لدعم النمو المستقبلي في هذا القطاع سريع التطور.
يأتي ذلك في ظل سباق عالمي متصاعد بين شركات التكنولوجيا الكبرى لبناء مراكز بيانات متقدمة وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر قدرة، وهو ما يتطلب استثمارات رأسمالية ضخمة غير مسبوقة.
بيانات عن أكثر الشركات ربحية في عام 2025 نظهر تصدر شركة ألفابت من حيث الإيرادات
وبحسب تقرير «بلومبرغ»، تستهدف ألفابت الاستفادة من الطلب المتزايد على شرائحها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، المعروفة باسم «وحدات المعالجة المخصصة»، والتي باتت تمثل بديلاً تنافسياً لشرائح شركة إنفيديا في هذا المجال.
وفي سياق متصل، أشار محللون إلى أن مستوى الإنفاق المخطط قد يتجاوز التدفقات النقدية التشغيلية للشركة، في ظل توقعات بارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى مستويات قياسية خلال العام المقبل.
كما لفتت التقديرات إلى أن هذه السيولة الضخمة قد تؤثر على تدفقات رؤوس الأموال الموجهة لشركات التكنولوجيا الناشئة، خاصة تلك التي تستعد لطرح أسهمها في الأسواق خلال الفترة المقبلة.
تباين أسهم التكنولوجيا.. ألفابت تقود الصعود بدعم الذكاء الاصطناعي
أداء قوي للأسهم
في المقابل، تستفيد ألفابت من الأداء القوي لسهمها خلال العام الماضي، حيث أصبحت ثاني أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية بعد شركة إنفيديا.
وتأتي الصفقة بدعم من عدد من البنوك العالمية، من بينها مجموعة غولدمان ساكس، و«جي بي مورغان تشيس»، ومورغان ستانلي، والتي تتولى إدارة الطرح المضمون.
كما كشفت الإفصاحات أن مجموعة بيركشاير هاثاواي كانت قد بدأت بالفعل بناء حصة في الشركة خلال العام الماضي، وبلغت قيمة استثماراتها في أسهم ألفابت نحو 16.6 مليار دولار حتى نهاية مارس الماضي.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

