في الثاني من يونيو من كل عام، تتجدد ذكرى اغتيال المصور الصحفي نبيل القعيطي، أحد أبرز الوجوه الإعلامية التي وثّقت أحداث الحرب والصراع في العاصمة عدن والجنوب. ورغم مرور ست سنوات على رحيله، لا تزال صوره شاهدة على مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد، فيما تبقى قضيته حاضرة في وجدان زملائه وأسرته وكل المدافعين عن حرية الصحافة.
وفي الذكرى السادسة لاستشهاده، استحضر عدد من الصحفيين والإعلاميين مسيرة القعيطي المهنية وتضحياته في سبيل نقل الحقيقة من قلب الميدان، مؤكدين أن اغتياله لم يكن استهدافًا لشخصه فحسب، بل استهدافًا لرسالة الصحافة ودورها في توثيق الأحداث وكشف الحقائق. كما جددوا الدعوات إلى تحقيق العدالة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب، باعتبار ذلك حقًا للمجتمع بأسره وضمانة لحماية الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي.
*نبيل القعيطي دفع حياته ثمنًا للحقيقة*
وفي هذا الصدد قال الصحفي صالح حقروص إن ذكرى اغتيال المصور الصحفي نبيل القعيطي تمثل محطة لاستحضار تضحيات الصحفيين الذين خاطروا بحياتهم من أجل نقل الحقيقة، مؤكدًا أن القعيطي لم يكن مجرد ناقل للأحداث، بل شاهدًا ميدانيًا على واحدة من أكثر المراحل تعقيدًا في تاريخ الجنوب الحديث.
وأضاف حقروص، في مقال بمناسبة الذكرى السادسة لاغتيال القعيطي، أن الأخير حمل كاميرته إلى قلب الصراع ووثّق الأحداث من الميدان، مقدمًا صورة قريبة من الواقع كما هو. وأشار إلى أن اغتياله لم يكن حادثة عابرة، بل رسالة استهدفت الصحافة ودورها في كشف الحقائق، لافتًا إلى أن استمرار مثل هذه الجرائم دون محاسبة يهدد حرية الإعلام ويكرّس بيئة الإفلات من العقاب.
وأكد أن حماية الصحفيين وتحقيق العدالة في قضايا استهدافهم تمثل ضرورة للمجتمع بأكمله، مشددًا على أن استهداف الكلمة الحرة هو استهداف للحقيقة ذاتها......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
