تفرض كرة القدم العربية حضورها القوي والطاغي على الساحة العالمية مع اقتراب ضربة البداية لنهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في أمريكا الشمالية.
ولم يقتصر التواجد العربي على المنتخبات المتأهلة فحسب، بل امتد ليشمل القيمة الفنية الكبيرة للمسابقات المحلية العربية التي غصت قوائم المنتخبات المونديالية بنجومها ومحترفيها الأجانب والمحليين.
وأكدت الإحصائيات الرسمية الأخيرة الصادرة بشأن قوائم المنتخبات الـ 48 المشاركة في المونديال، أن الدوري السعودي للمحترفين بات يمثل الركيزة الأساسية والأكبر بين الدوريات العربية كـ "مُصدّر" للاعبي المونديال، محققًا طفرة رقمية هائلة تعكس حجم الاستقطابات العالمية والتطور الفني الرهيب الذي عاشته المسابقة في الفترات الأخيرة.
وجاء هذا الحضور اللافت ليعيد ترتيب خارطة النفوذ الكروي للدوريات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أظهرت لغة الأرقام تفوقًا ملحوظًا لدوريات الخليج العربي، إلى جانب حضور تاريخي صلب لدوريات مصر، والعراق، والأردن، وسط مفاجآت رقمية تخص تمثيل بعض الدوريات الأخرى.
صدارة سعودية مطلقة بـ 50 صقرًا
تربع الدوري السعودي للمحترفين على عرش الدوريات العربية، والآسيوية أيضًا، بإرساله 50 لاعبًا رسميًّا للمشاركة في نهائيات كأس العالم.
وتأتي هذه الصدارة المطلقة لتترجم المشهد الرياضي المتصاعد في المملكة، حيث لم تقتصر الأسماء على لاعبي الصقور الخضر المحليين، بل شملت كوكبة من النجوم الأجانب الناشطين في أندية الهلال، والنصر، والاتحاد، والأهلي، والقادسية، والذين يمثلون منتخبات أوروبية وأمريكية لاتينية وأفريقية كبرى في المحفل العالمي.
الملاحقة القطرية والمصرية في قائمة الشرف
وفي المركز الثاني عربيًّا، ثبت الدوري القطري مكانته المتميزة برفد المونديال بـ 29 لاعبًا، مستفيدًا من جودة المحترفين والاستقرار الفني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
