في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحو العروض الضخمة القادمة من الدوري السعودي، وفي وقت حاول فيه فولهام بكل قوة الاحتفاظ بمدربه الناجح، اختار البرتغالي ماركو سيلفا طريقاً مختلفاً.
المدرب البالغ من العمر 49 عاماً بات على أعتاب العودة إلى بلاده من بوابة بنفيكا، بعدما وافق على تولي قيادة العملاق البرتغالي، في خطوة تمثل نهاية واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ فولهام الحديث.
ووفقاً لما كشفته صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، فإن سيلفا رفض عرضاً جديداً من فولهام كانت قيمته تصل إلى نحو 7 ملايين جنيه إسترليني سنوياً، ووافق على مشروع بنفيكا بعقد يمتد لثلاثة مواسم، ليخلف مواطنه جوزيه مورينيو الذي يستعد لخوض تجربة جديدة مع ريال مدريد.
خلال الأسابيع الأخيرة، كان فولهام يعمل على إقناع مدربه بالبقاء لفترة أطول في ملعب «كرافن كوتيدج».
إدارة النادي الإنجليزي ناقشت معه ميزانية الانتقالات وخطط الموسم المقبل، وقدمت له عرضاً طويل الأمد أملاً في استمرار المشروع الذي حقق نجاحاً واضحاً خلال السنوات الأخيرة.
لكن بعد عودته من البرتغال، أبلغ سيلفا إدارة فولهام بقراره النهائي بالرحيل، مفضلاً العودة إلى بلاده وقيادة أحد أكبر أنديتها التاريخية.
وكانت بعض التقارير قد أشارت إلى أن المفاوضات بين سيلفا وبنفيكا شهدت تعثراً في البداية بسبب الجوانب المالية، قبل أن تُستأنف المحادثات خلال الأيام الأخيرة ويتم التوصل إلى اتفاق نهائي.
ورغم أن بنفيكا أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري البرتغالي وسيبدأ مشواره.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
