يعتزم العراق زيادة صادراته من النفط الخام عبر خطوط الأنابيب بأكثر من ثلاثة أمثال لتصل إلى 770 ألف برميل يومياً مقارنة مع 220 ألف برميل يومياً، وذلك في غضون شهرين ونصف الشهر في إطار استراتيجية أوسع نطاقاً تهدف إلى توسيع مسارات التصدير وتقليل الاعتماد على ممرات الشحن في الخليج، وفق بيان صادر عن مجلس الوزراء العراقي اليوم الثلاثاء.
وبحسب البيان، يخطط العراق أيضاً لزيادة صادرات النفط الخام عبر الشاحنات إلى دول الجوار لتصل إلى 420 ألف برميل يومياً على ثلاث مراحل.
العراق يبحث مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار تعزيز التعاون الاقتصادي
توقيع اتفاقية
ووافق مجلس الوزراء العراقي على توقيع اتفاق مع سوريا لنقل وتخزين ومناولة خام البصرة الخفيف والمتوسط والثقيل عبر ميناءي بانياس وطرطوس على البحر المتوسط.
ومنح الزيدي، وزير النفط الصلاحيات المالية والتعاقدية اللازمة، وأن تتخذ شركة «تسويق النفط» (سومو) الإجراءات اللازمة المطلوبة للتعاقد على الكميات الجديدة، واستعادة تشغيل وحدات الـ«FCC» في المصافي، وعبر الشركة اليابانية المشغلة.
ميناء بانياس السوري
وكانت شركة تسويق النفط (سومو) أعلنت في أبريل الماضي، أنها بدأت بتحميل النفط العراقي في ميناء بانياس السوري على ناقلات النفط للتصدير إلى الأسواق الأوروبية، مؤكدة أنها تعمل على إيجاد منافذ أخرى لزيادة الصادرات العراقية إلى أقصى حد.
وقال المدير العام للشركة، علي نزار: «تم تحميل أول ناقلة تحمل النفط الخام العراقي، والتي تم تفريغها في مصفاة بانياس في سوريا، على ناقلة أخرى في البحر الأبيض المتوسط لنقلها إلى المستهلكين والمصافي الأوروبية في المنطقة»، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء العراقية «واع».
وأضاف نزار، أن هذه الخطوة بالغة الأهمية لفتح مسار تسويقي جديد يمكن الاستفادة منه مستقبلاً، فضلاً عن استخدامه حالياً خلال هذه الأزمة.
العراق يبحث 5 خيارات مالية لمواجهة تراجع إيرادات النفط
وأكد أن شركة تسويق النفط الحكومية لن تكتفي بهذا القدر. مشيراً إلى أن موظفي الشركة يبذلون جهوداً حثيثة لزيادة الصادرات العراقية إلى أقصى حد، على الرغم من جميع العقبات اللوجستية والفنية والأمنية التي قد تعيق هذا الإنجاز.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
