يظلُّ الواقعُ الشاهدَ الأوحدَ الذي لا يُنكر، والحقيقةَ التي لا تحجبها شعاراتُ «الولي الفقيه»، ولا تُبدِّدها دعاياتُ النظام الإيراني. لقد نجحت آلتهم الإعلامية طيلة عقودٍ في تزييف الوعي وتضليل شعوبٍ مسلمةٍ عديدة، غير أن الوقائع الماثلة تظل المعيار الأصدق والميزان الأدق لتقييم هذه التوجهات. إن المرآة الصادقة لأي مشروع هي ما يلمسه الإنسان في قوام حياته، ومستوى معيشته، واستقرار دياره. وبعد سنواتٍ من التضليل الممنهج، فرضت الحقائق الصلبة نفسها؛ إذ تبيَّن أن هذا المنهج لم يجنِ للأمة إلا الشقاق والنزيف وإزهاق الأنفس المعصومة.إن الميدان لا يُحابي أحدًا، بل يُظهر بوضوح النتائج الوخيمة لهذا النهج، بعيدًا عن صخب الخُطب وبريق الوعود المذهبية التي سوَّق لها إعلامُهم طويلًا. ومن ثم، فإن محاكمة هذه السياسات ينبغي أن تستند إلى ما أفرزته من دماءٍ مُهراقة وخرابٍ يطال مجتمعاتنا، لا إلى ما يُروَّج له في أروقة السلطة في طهران. فالنتائج هي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
