أفاد تقرير صادر عن مؤسسة روسكونغريس بأن الدولار لم يعد وسيلة دفع مفيدة للتجارة الدولية، وبات استبداله بأي عملة أخرى أمرا مستحيلا، لأن ذلك يتطلب بنية تحتية مستقرة معترف بها عالميا.
وتم إعداد التقرير تحت عنوان "البنية الجديدة للمدفوعات الدولية: حلول التكنولوجيا المالية للأنشطة الاقتصادية الخارجية"، لتقديمه خلال جلسة بعنوان "مستقبل التسويات الدولية: المنصات، والأدوات المالية الرقمية، نهضة السندات الإذنية (الكمبيالات)" في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي.
وقال التقرير: «"لم يكن استقرار منظومة الدولار قائمة على حجم العملة الأمريكية فحسب، بل استندت أيضا إلى البنية التحتية المصاحبة لها بأكملها: من شبكة حسابات المراسلة، والتحكيم، والامتثال، والسيولة، وصولا إلى آليات الإكراه السياسي. ولهذا السبب تحديدا، تبدو الاستعاضة الآلية عن الدولار بأي عملة أخرى أمرا مستحيلا، إذ يتطلب ذلك بنية تحتية موثوقة ومعترف بها ومستقرة من الناحية المؤسساتية. "في الوقت نفسه، لا يزال إنشاء نظام بديل قادر على المنافسة المباشرة مع البنية التحتية المالية الغربية وإضعاف مكانة الدولار، على الأقل في التجارة الإقليمية والتدفقات المالية بين دول بريكس+، يواجه قيودا كبيرة".
يشير الخبراء إلى أن الاقتصاد الصيني أصبح بالفعل الأكبر في العالم، إلا أن توقعات بعض الاقتصاديين بشأن "تراجع الدولار الأمريكي" وانتقال القوة المالية العالمية إلى بكين لم تتحقق بعد. ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى استمرار تردد السلطات الصينية في تحرير ضوابط رأس المال على نطاق واسع، فضلا عن عدم وجود سوق سندات مقومة باليوان تتسم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
