تسيطر على المواطن الأردني حالة من الاحتقان الذي اصبح يتملكه الغضب ويتحكم في سلوكياته وتصرفاته في أحيان بسبب التحديات والصعوبات المعيشية والحياتية.
وبتنا نشاهد ونسمع عن تصرفات غير مألوفه وبعيدة كل البعد عن عاداتنا وتقاليدنا ولم يألفها المجتمع في أزمان وسنوات ليست بعيدة.
سواء كانت في الشارع او داخل الأسرة الواحدة او في أماكن العمل احيانا كما تزخر وسائل التواصل الإجتماعي بكم هائل من محتوى وتعليقات لا تليق في بعض الأحيان بالمجتمع وثقافته، وبتنا نرى المشاجرات ونسمع عنها كل يوم تستخدم فيها الأسلحة البيضاء والنارية ينجم عنها حالات قتل واصبات بشرية.
ناهيك عن الاعتداءات على الأطفال ومشاجرات الفتيان على اتفه الأمور وما ينجم عنها من اعتداءات بأدوات حادة.
فالكل اصبح متوترا وأي امر مهما كان حجمه كافياً لإيجاد حالة من الاستفزاز التي تقود صاحبها إلى تصرف يدفع به إلى السجن ويخلق حالة مجتمعية غير مستقرة في بعض الأحيان.
فكم سمعنا عن جرائم قتل داخل الأسرة او في الشارع وكان بعضها وليد لحظته وابن ساعته لو أسعف الوقت مرتكبها لما أقدم على فعلته التي هز بعضها الشارع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
