لمسة ترمب السحرية على بتكوين تختفي

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة في 20 يناير 2025، لامست بتكوين 109 آلاف دولار مع استعداد دونالد ترمب للعودة للبيت الأبيض، وُعد السوق بدعم قوي لكنه تحقق جزئياً فقط مثل قانون "جينيوس" وتعيين مسؤولين موالين. رغم دعم ترمب، هبطت بتكوين لأقل من 70 ألف دولار بسبب غياب شراء حكومي واسع وحرب إيران التي أثرت على السوق. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

بدا يوم الاثنين 20 يناير 2025 وكأنه بداية لعصر ذهبي للبتكوين. لامست العملة المشفرة 109 آلاف دولار مع استعداد دونالد ترمب للعودة رسمياً إلى البيت الأبيض. لم يستبعد أنصار الكريبتو وصول بتكوين إلى 150 ألف دولار أو أكثر وسط وعود الرئيس بنصرتها.

بعد عام وأربعة أشهر، ومع تداول بتكوين عند أقل من 70 ألف دولار، يبدو ذلك اليوم أقرب إلى ذكرى من زمن آخر.

ترمب وبتكوين.. قصة من التقلبات لا يمكن القول إن ترمب تخلى عن بتكوين بالكامل، لكنه ببساطة لم يعد يعطيها ما يكفي من المحفزات للصعود، ولا المقويات للصمود أمام أسباب الهبوط المختلفة.

فالرئيس الذي تحول بين ولايته الأولى والثانية من أحد أكبر المعارضين إلى أشد المؤيدين للعملات المشفرة أعطى وعوداً براقة للغاية للسوق بعضها تحقق جزئياً كفرض تشريعات مواتية للقطاع مثل إقرار قانون "جينيوس" (GENIUS) للعملات المستقرة في 18 يوليو الماضي. وهو أول إطار تنظيمي فيدرالي للعملات المستقرة المرتبطة بالدولار.

عيّن ترمب وجوهاً محبوبة في السوق ضمن إدارته، مثل رجل الأعمال ديفيد ساكس "قيصر الكريبتو" الذي تولى الإشراف على شؤون القطاع، وبول أتكينز رئيساً للجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، وأطلق تصريحات داعمة لشركات التشفير -التي موّلت جزءاً كبيراً من حملته الانتخابية. كما واصلت عائلته ضخ استثمارات كبيرة في القطاع عبر مشروع "وورلد ليبرتي فاينانشيال"، حتى أن الرجل أطلق عملة مشفرة خاصة بصورته هو وزوجته ميلانيا (واللتين تراجعتا بنحو 97% و99% من ذروتهما لتتداولا عند 1.83 و0.09 دولار الآن).

كل ذلك لم يكن كافياً.. أو بمعنى أصح لم يكن ما أرادت السوق سماعه من ترمب.

ماذا وعد ترمب سوق الكريبتو؟ وماذا تحقق؟ تحقق لم يتحقق تعيين مسؤولين موالين للقطاع في إدارته شراء حكومي واسع لبتكوين قانون جينيوس وضع إطار تشريعي شامل للعملات المشفرة تعزيز استثماراته في القطاع منح محفزات مستمرة لدعم الأسعار تقديم دعم سياسي للسوق تحويل أميركا لعاصمة تعدين الكريبتو المصدر: الشرق ماذا أرادت السوق منه فعلاً؟ المشكلة الحقيقية هي أن ترمب لم يفِ بالوعود الأكبر التي تنتظرها السوق، مثل إنشاء احتياطي بتكوين استراتيجي، الذي وقّع أمراً تنفيذياً لإنشائه، لكنه اعتمد أساساً على العملات المصادَرة الموجودة بالفعل لدى الحكومة الأميركية، وليس على برنامج شراء واسع النطاق من السوق مثلما كان يأمل المستثمرون. ذلك لأن أي عمليات استحواذ حكومية إضافية على العملة ظلت مقيدة بضرورة ألا تُحمِّل دافعي الضرائب تكاليف جديدة،

عدم إطلاق برنامج لشراء العملات المشفرة قلص تأثير ترمب الصعودي على بتكوين والقطاع بأسره، وجعل تصريحاته أشبه بتأييد مخوخ.

ترمب لا يتحمل ذنب الهبوط كله مع ذلك لا يمكن القول إن ترمب هو المذنب الوحيد في هبوط بتكوين، لكنه ببساطة فقد لمسته السحرية عليها وعلى قطاع التشفير بأسره وسط موجات جني الأرباح الواسعة، والحرب التجارية والرسوم الجمركية التي صعّدها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 21 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
إرم بزنس منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 13 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة