ليست كل القرارات تُقرأ بالأرقام أو تُقاس بفقراتها التنظيمية، فبعضها يصل مباشرة إلى الناس، إلى شعورهم بالأمان، وإلى تفاصيل حياتهم اليومية، وهذا تماماً ما يحمله قرار صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتوفير التأمين الصحّي لجميع المواطنين، كونه خطوة تعكس رؤية دولة ترى أن جودة الحياة تبدأ من صحة الإنسان، وراحته واستقراره.
الصحة ليست رفاهية مؤجّلة، ولا خدمة يمكن الاستغناء عنها، بل أساس الحياة الكريمة؛ وحين يطمئنّ الإنسان على علاجه، وقدرة أسرته على الحصول على الرعاية الطبية، من دون قلق أو أعباء، فإنه يعيش بصورة مختلفة، يعمل بصورة أفضل، وينظر إلى المستقبل بثقة أكبر.
ما يميّز هذا القرار، أنه لم يأتِ ردةَ فعل أو استجابةً آنيةً، بل امتداداً لنهج ثابت جعل الإنسان محور التنمية، منذ قيام الاتحاد؛ فالإمارات لطالما تعاملت مع ملفّات الصحة والتعليم والسكن، كونها ركائز للاستقرار المجتمعي، وليست مجرد خدمات تقدم للسكان.
كما أن القرار يحمل أبعاداً تتجاوز الجانب الصحي وحده، إذ ينعكس مباشرة علــى الاستقــرار الأســري والاجتمــاعي، ويخفّف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
