علي مطلب المجالي يكتب : الشيخ المرحوم خالد شلاش المجالي .. بصمة عميقة في العمل العام

ليست قيمة الرجال فيما يُكتب إلى جوار أسمائهم من ألقابٍ عابرة؛ فالمناصب مهما ارتفعت تبقى محطاتٍ يمرّ بها الزمن ثم يتركها خلفه كأنها لم تكن، بينما يبقى ما لا يُرى بالعين: الأثر الذي يرسخ في الناس دون إعلان .

وفي هذا السياق تُستعاد سيرة المرحوم الشيخ خالد شلاش المجالي، رئيس بلدية القصر الأسبق، لا بوصفها استثناءً يُقارن بغيره، بل بوصفها ملامح تجربةٍ إنسانيةٍ عرفت القرب من الناس في أبسط صوره، حيث تتحول المسؤولية إلى فعلٍ يوميٍّ قريب من الوجدان، لا إلى موقعٍ إداريٍّ بعيد. كان حضوره هادئًا، لكنه يترك في التفاصيل ما يشبه البصمة: دقيقةً في معناها، عميقةً في أثرها، قادرةً على تحويل البسيط إلى دلالة.

ومنذ الطفولة، حين كانت المجالس تُنصت أكثر مما تتكلم، كانت صورته تصلنا قبل اسمه؛ وتتشكل في الوعي من الحكايات قبل التعريف. وفي لحظات اللهو واللعب في الحارة، كان يتكرر مشهدٌ لا يلفت الانتباه حينها بقدر ما يرسخ لاحقًا في الذاكرة: عابرون يسألون عن بيته لقضاء حوائجهم وطلب الفزعة، وكأن وجهته.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 4 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 34 دقيقة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 4 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 3 ساعات
رؤيا الإخباري منذ ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 18 ساعة