الجزائر وألمانيا في مونديال 2014.. حين غضب المنتصر وخرج الخاسر فخورًا (CNN) أكثر من 12 عامًا مرت منذ تلك المباراة التاريخية في بورتو أليغري بالبرازيل بين الجزائر وألمانيا في كأس العالم 2014، حين كاد "محاربو الصحراء" أن يكرروا مفاجأة مونديال 1982 أمام "الماكينات الألمانية" لكن الحارس مانويل نوير حال دون ذلك عندما قدم أحد أفضل الأدوار الدفاعية لحارس مرمى في تاريخ كرة القدم.
تأهل تاريخي بدأ المنتخب الجزائري مشواره في مونديال البرازيل بمواجهة منتخب بلجيكا المدجج بالنجوم الواعدة مثل لوكاكاو وهازارد ودي بروين وغيرهم.
وسجل نجم الجزائر حينها سفيان فيغولي الهدف الأول لمحاربي الصحراء في المونديال من ركلة جزاء لكن "الشياطين الحمر" نجحوا بقلب النتيجة بآخر 20 دقيقة بهدفين عن طريق مروان فيلايني ودريس ميرتنز.
وفي المباراة الثانية، حققت الجزائر فوزا عريضا على كوريا الجنوبية برباعية مقابل هدفين لتصبح أول منتخب إفريقي وعربي يسجل رباعية في مباراة واحدة في المونديال.
وحسم "محاربو الصحراء" التأهل لدور الـ16 للمرة الأولى في تاريخهم بعد التعادل مع روسيا بهدف لمثله وفوز بلجيكا على كوريا الجنوبية بهدف نظيف.
المباراة المنتظرة دخل منتخب الجزائر مواجهة المنتخب الألماني وفي ذاكرة لاعييه وجماهيره ما حدث في مونديال 1982 في إسبانيا عندما نجح المنتخب الجزائري بالفوز على ألمانيا بهدفين مقابل هدف وحيد لكنه ودع من الدور الأول بسبب ما يُعرف إعلاميًّا باسم "مؤامرة خيخون".
كانت تشكيلة الجزائر في تلك المواجهة تجمع بين خبرة مجيد بوقرة ورفيق حليش وشباب رياض محرز وياسين براهيمي، ما جعل المنتخب الجزائري قويا على الصعيد الدفاعي وخطيرا في التحولات الهجومية.
بالمقابل، قرر المدرب الألماني يواكيم لوف أن يدخل المباراة بخط دفاع متقدم ووضع القائد فيليب لام كلاعب منتصف ملعب، كي يفرض ضغطا عاليا على دفاع الجزائر ويحسم المباراة مبكرا، لكن ما حدث لم يكن بالحسبان.
تألق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان - رياضة




