الأسهم العالمية توقف صعودها القياسي مع التوترات بين واشنطن وطهران

تراجعت الأسهم العالمية عدا في آسيا، فيما واجهت الأسهم الأميركية صعوبة في مواصلة المكاسب القياسية، بعدما أدى تزايد التوترات بشأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط لليوم الثالث.

استقرت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" دون تغيير يُذكر، بعد أن دعمت رهانات الذكاء الاصطناعي تسجيل المؤشر الرئيسي موجة صعود امتدت تسعة أيام.

وبينما ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ 0.6%، انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.4%، وتراجع مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق الناشئة 0.1%.

وارتفع سعر مزيج "برنت" 2.1% ليتخطى 98 دولاراً للبرميل، وارتفعت عائدات السندات في معظم الأسواق، إذ أثارت أسعار الخام مخاوف من الضغوط التضخمية. فارتفعت عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار ثلاث نقاط أساس إلى 4.47%، وارتفعت عائدات السندات الحكومية البريطانية للأجل نفسه بمقدار أربع نقاط أساس إلى 4.90%.

واستقر الدولار الأميركي دون تغيير يُذكر، في حين انخفض الذهب 0.6% إلى نحو 4462 دولاراً للأونصة، وتراجعت بتكوين 0.5% إلى 67162 دولاراً.

حذر في الأسواق وترقب لشروط طرح "سبيس إكس" تأتي حالة الحذر بعد تجدد الهجمات في الشرق الأوسط، ما يمثل اختباراً للهدنة الهشة بين واشنطن وطهران، إذ اعترضت القوات الأميركية صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت دولاً مجاورة، وردت بمهاجمة مركز قيادة في إيران.

يتابع المتداولون ما إذا كان بإمكان مؤشر "إس آند بي 500" مواصلة سلسلة مكاسبه، لتصبح أطول موجة صعود منذ أكثر من ثلاثة عقود. وقد أدت موجة ارتفاع ضيقة النطاق إلى تفوق أسهم شركات التكنولوجيا، بالأخص شركات الرقائق، على بقية القطاعات في السوق بفارق كبير.

كما يترقب المتداولون إعلان "سبيس إكس" (SpaceX) عن شروط الطرح العام الأولي، المُتوقع أن يصبح الأضخم في التاريخ بفارق كبير عن غيره. وأفادت وكالة "رويترز" بأن الشركة المتخصصة في إطلاق الصواريخ، والأقمار الصناعية، والذكاء الاصطناعي التابعة لإيلون ماسك تستهدف طرح أكثر من 550 مليون سهم بسعر 135 دولاراً للسهم، لتصل قيمة الطرح إلى 75 مليار دولار.

وأشار موهيت كومار، كبير الاقتصاديين والاستراتيجيين لمنطقة أوروبا لدى "جيفريز" (Jefferies)، لـ"بلومبرغ" إلى أن "لا يزال الذكاء الاصطناعي يهيمن على سردية الأسهم، ولا نرى أي عامل يُحتمل أن يعرقل هذا الاتجاه. لا يزال الإنفاق الرأسمالي قوية، وكان موسم النتائج المالية عاملاً داعماً".

الرسوم الجمركية تعود إلى الواجهة وفي ملف الرسوم الجمركية، اقترحت الولايات المتحدة فرض رسوم لا تقل عن 10% على الواردات القادمة من معظم شركائها التجاريين الرئيسيين، عقب تحقيق بشأن ممارسات العمل القسري، في إطار مساعي الرئيس دونالد ترمب لإعادة بناء الجدار الجمركي الواسع الذي أبطلت المحكمة العليا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة