في وقت يحرص فيه كثيرون على ممارسة الرياضة للحفاظ على صحتهم، تشير دراسات حديثة إلى أن النشاط البدني وحده قد لا يكون كافياً لمعادلة آثار الجلوس الطويل. فالساعات الممتدة أمام الشاشات وفي بيئات العمل المكتبية قد تترك انعكاسات صحية مستمرة، حتى لدى الأشخاص الأكثر التزاماً بممارسة الرياضة.
الشارقة 24 بنا:
تشير تقارير حديثة إلى أن ساعة واحدة من ممارسة الرياضة يومياً قد لا تكون كافية وحدها لتعويض الأضرار الصحية الناتجة عن قضاء ساعات طويلة في الجلوس، في ظل تزايد الاعتماد على الشاشات في العمل والتواصل والترفيه.
وتوضح الأبحاث أن الجلوس لفترات ممتدة يرتبط بمخاطر صحية متعددة، حتى لدى الأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنياً منتظماً.
فقد أظهرت دراسة نُشرت في أبريل 2026 في مجلة Nature Communications أن زيادة عدد الخطوات اليومية قد تقلل بعض المخاطر المرتبطة بالخمول، لكنها لا تلغي تأثيره بالكامل، خاصةً عند استمرار الجلوس لساعات طويلة.
وعلى الرغم من أن النشاط البدني يساهم في تحسين الصحة العامة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
