قال توفيق جزوليت، الأكاديمي والإعلامي المغربي، إن الأزمة التي يعيشها الجنوب، وتحديداً مدينة عدن اليوم تحولت إلى حالة احتقان شعبي متصاعدة تعكس عمق الفجوة بين المواطن والسلطات القائمة على إدارة المشهد السياسي والخدمي.
وأكد في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، أن كل يوم يمر دون معالجة حقيقية للأزمات المتراكمة يضيف مزيداً من الغضب والإحباط إلى الشارع الذي بات يشعر بأن معاناته لم تعد تحظى بالأولوية لدى أصحاب القرار.
وأوضح أنه في العاصمة عدن، لم يعد الحديث عن الكهرباء مجرد شكوى موسمية، ولا عن المياه مجرد أزمة طارئة، ولا عن انهيار العملة مجرد أرقام اقتصادية، مضيفا أن هذه الملفات مجتمعة تحولت إلى جزء من حياة يومية قاسية يعيشها المواطن، وإلى عنوان لفشل مستمر في توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.
وأشار إلى أن خطورة المشهد تزداد عندما يصبح المواطن محاصراً بين وعود لا تتحقق وأزمات تتفاقم للإصرار على عدم تأمين الكهرباء والمياه والتعليم والصحة وفرص العمل وحماية الكرامة الإنسانية، متابعا "في ظل غياب هذه المقومات الأساسية، تبدأ شرعية الأداء بالتآكل مهما كانت المبررات السياسية".
وأردف "من الناحية القانونية والسياسية، تتحمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
