حقق أطباء من الصين إنجازاً طبياً تاريخياً بإجراء أول عملية زرع لعضو كبد كامل وكلية مزدوجة مأخوذة من خنزير معدل وراثياً داخل جسم مريض، في خطوة قد تغير مستقبل زراعة الأعضاء وتخفف من الأزمة العالمية الناتجة عن النقص الحاد في المتبرعين.
حيث ،أظهرت الأعضاء المزروعة مؤشرات أولية مبشرة، إذ بدأت بأداء وظائفها الحيوية داخل جسم الإنسان بشكل مباشر، مما يعطي أملاً جديداً لآلاف المرضى الذين ينتظرون أعضاء متوافقة.
كما اعتمد الفريق الطبي على تقنيات الهندسة الوراثية المتقدمة، بهدف تعديل جينات الخنزير لجعل أعضائه أكثر توافقاً مع جسم الإنسان وتقليل احتمالية الرفض المناعي، وهو العائق الأكبر الذي واجه عمليات "الزرع العابر للأنواع" سابقاً.
ويرى الباحثون أن هذا النجاح قد يفتح الباب أمام ثورة علاجية حقيقية، لكنهم يشددون في المقابل على أن الأمر لا يزال يحتاج إلى دراسات ومتابعة طويلة الأمد، وذلك للتأكد من سلامة وفعالية هذه الأعضاء على المدى البعيد قبل اعتمادها بشكل واسع.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
