من العشوائية إلى التطوير| «التونسى».. سوق عصرى بـ «استايل موحد»

منتجات على كل شكل ولون..الأثاث والأجهزة الكهربائية والمفروشات أهم المعروضات

تأمين كامل بالكاميرات.. نقطة شرطة.. وطرق ممهدة تخدم ألف محل

الباعة: ودعنا الفوضى ..والدولة وفرت أحدث شبكات للبنية التحتية

الزبائن: الأسعار هنا تتحدى السوق وتناسب كل الميزانيات

سوق التونسى الجديد، أصبح مثالاً لجهود الدولة والحكومة المصرية على الاهتمام بملف القضاء على العشوائيات وفوضى الأسواق الشعبية، فقد أصبح السوق علامة حضارية فى قلب العاصمة بعد أن كان مرتعاً للمجرمين وتجار الكيف وملتقى للجرائم باختلاف أنواعها ..

السوق الجديد مؤمن بالكامل تحت أعين وزارة الداخلية من أجل توفير الأمن والأمان للمشترين والباعة وأصحاب المحلات فضلا ًعن احتوائه على جميع المنتجات والبضائع من الإبرة للصاروخ وبأسعار تناسب الطبقات المتوسطة ومحدودى الدخل ..

فيوجد الأثاث المنزلى والأدوات الكهربائية والمفروشات تتنوع البضائع المعروضة داخل هذا السوق العصرى ..«الأخبار» تجولت بين طرقات السوق ونقلاً بالصورة والكلمة فى التحقيق التالى مظاهر التطوير.

يقع سوق التونسى الحضارى بمنطقة السيدة عائشة، على مقربة من مكان السوق العشوائى القديم، بمساحة ٣٠ الف متر مربع، ليخدم آلاف المواطنين دون الحاجة للانتقال إلى أسواق بعيدة. مقسمة إلى قطاعات منظمة بحسب التخصص، مما سهّل على المواطنين عملية الشراء والبحث عن المنتجات، ويتكون السوق من 5 مبانٍ تبلغ تكلفتها 230 مليون جنيه، ويضم 400 محل تتراوح مساحتها بين 35 مترا إلى 50 مترا مخصصة لنقل أنشطة السيراميك والموبيليا والأدوات الصحية والالوميتال..

يقع على طريق الأوتوستراد وشارع الجزائر وشارع بين المدابغ، مع توفير مداخل ومخارج وطرق داخلية تسهل الوصول إليه، وتم إنشاؤه بتمويل من صندوق تطوير العشوائيات لكل أعمال المشروع من منشآت خرسانية وتشطيبات داخلية وخارجية ومد المرافق والشبكات والطرق.

المكان مُؤمن بالكامل، ويضم شبكة كاميرات مراقبة، ونقطة شرطة، بالإضافة إلى خدمات النظافة اليومية، والطرق الممهدة داخل السوق، التصميم موحد للمحال التجارية، مع واجهات منظمة ولوحات واضحة، تمنح السوق شكلاً حضاريًا يليق بمكانته..

يضم السوق محلات تشمل كافة الأنشطة التجارية، من الأثاث المنزلي، والأجهزة الكهربائية، والسيراميك، وأدوات السباكة، إلى الأبواب الحديدية، والنوافذ الخشبية، والمفروشات، والنجف، وأدوات المطبخ، فضلاً عن التحف والإكسسوارات وحتى الأثاث المستعمل.

أسوار للتأمين

قال الشيخ عبدالرحمن محمد، أحد الباعة القدامى بسوق التونسي، إنه كان يعمل فى سوق الجمعة سابقًا، والذى كان يُعرف أيضًا باسم «سوق التونسي»، قبل أن يتم تطويره ليصبح الآن سوق التونسى الحضاري.

وأوضح الشيخ عبدالرحمن أن السوق تغيّر كليًا بعد التطوير، حيث تم تنظيمه وبناء أسوار تحيط به، وأُعيد توزيع الأماكن على جميع الباعة والحرفيين الذين كانوا يعملون فى السوق القديم، ما أتاح لهم الاستمرار فى نشاطهم داخل بيئة حضارية ومنظمة..

وأشار إلى أنه يعمل فى تجارة الأبواب والشبابيك الخشبية منذ صغره، ويعرض فى محله جميع الأنواع، سواء كانت جديدة أو مستعملة، مؤكدًا أن بعض الزبائن يفضلون شراء المستعمل لما يتمتع به من جودة ومتانة، بينما يفضل آخرون الجديد.

وأضاف: «أسعار الأبواب والشبابيك فى سوق التونسى أقل بكثير من أسعارها فى أماكن أخرى. على سبيل المثال، باب الحمام يُباع خارج السوق بسعر يصل إلى 2600 جنيه، بينما نبيعه نحن بـ1800 جنيه فقط، كما أن بعض الأبواب الخشبية المستعملة، خاصة المصنوعة من خشب الزان، تكون أغلى من الجديدة لأنها تكون مصقولة بدهانات الأساس وجاهزة للتركيب مباشرة».. ولفت إلى أن يوم الجمعة ما زال يتمتع بطابع خاص داخل سوق التونسى الحضاري، حيث يشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين.

واختتم الشيخ عبدالرحمن حديثه بالتأكيد على أن السوق الجديد لم يُفقد الحرفيين مكانتهم، بل منحهم فرصًا أفضل لمزاولة أعمالهم فى أجواء آمنة ومنظمة، تعزز من القيمة التجارية للسوق وتخدم المواطنين بأسعار مناسبة وجودة مضمونة.

وأكد البائع محمد الحكيمدار، أحد العاملين القدامى فى سوق التونسي، أن السوق تغيّر بشكل جذرى بعد انتقاله من حالته العشوائية إلى وضعه الحالى ضمن سوق التونسى الحضاري، مشيرًا إلى أن الفرق بين السوق القديم والجديد كبير من حيث التنظيم، الأمان، والبنية التحتية..

وقال الحكيمدار: «فى السوق القديم، كنا نواجه مشكلات كثيرة بسبب العشوائية وعدم وجود رقابة، أما اليوم، فالوضع مختلف تمامًا.

السوق مجهز الآن بشركة أمن، ومكتب تابع للمحافظة، بالإضافة إلى نقطة شرطة، والجميع حريص على الحفاظ على النظام والنظافة داخل المكان».

وأضاف أنه يعمل فى تجارة الأبواب والشبابيك الألوميتال، موضحًا أن الأسعار فى السوق أقل بكثير من مثيلاتها خارجه، مع تنوع المقاسات وجودة المنتجات.. وأشار إلى أن ما يميز السوق هو أن المنتجات تُباع جاهزة للتركيب مباشرة، وهو ما يوفر الوقت والجهد على الزبائن.

وفيما يخص الأدوات الصحية، أوضح الحكيمدار أن أسعار طقم الحمام تبدأ من 3000 جنيه، مع توفر تشكيلات متعددة (موديلات)، مؤكدًا أن الأسعار فى سوق التونسى أقل من الخارج بنسبة تصل إلى النصف، إذ أن الطقم الذى يُباع فى السوق بـ3000 جنيه يصل سعره خارج السوق إلى 6000 جنيه.

أسعار تنافسية

وقال مصطفى نجم، صاحب محل لبيع أبواب الحديد للتأمين، إنه كان يبيع سابقًا فى سوق الجمعة التونسى قبل تطويره، مؤكدًا أن الوضع الآن فى سوق التونسى الحضارى أصبح مختلفًا تمامًا.

وأضاف: «كنا بنقف على الأرض فى السوق القديم، لكن بعد التطوير أخذنا محلا ثابتا، والمكان بقى أمان ونضيف، وكل حاجة اتنظمت»..

وأشار إلى أن الأسعار فى السوق تنافسية ولا تُقارن بأى مكان آخر، موضحًا: «باب الحديد عندنا بيبدأ من أول 1800 جنيه، وده سعر استحالة تلاقيه فى أى مكان تانى بنفس الجودة».

وقال خالد، الشهير بـ«خالد أنترية»، أحد بائعى الأثاث فى سوق التونسى الحضاري، إن السوق بعد التطوير اختلف تمامًا عمّا كان عليه فى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة أخبار اليوم

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة