النكبات قد تأتي من اللهجات

تقول العرب: إن الزيادة أخت النقص، وإذا زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده، فليس في كل زيادة مكسبٌ، وليس في كل وفرة مغنمٌ؛ فمثلًا عندما تضع العرب أكثر من خمسمائة اسم للأسد، فإن هذا لا يدل على عافية في اللغة، بل يشير إلى أن أهل اللغة يمارسون العبث بلغتهم، والإسراف في استهلاك مفرداتها، ويُتعبون من يريد أن يتعلمها، لأن من يريد أن يتعلمها؛ يتوجب عليه أن يحفظ كل الخمسمائة اسم، التي تُطلق على الأسد، وكل المائتي اسم التي تطلق على السيف، وهكذا يحفظ مئات الأسماء لمسمى واحد..!

إن هذا العبث والإسراف في اللغة هو حماقة؛ لا تدل على الثراء، بل هو توزيع سفيه للثروة اللغوية، يشبه إلى حد ما «لحية» فيلسوفنا الكبير جورج برنارد شو؛ حين وصف شعر لحيته بأنه: «كثافة في الإنتاج، وسوء في التوزيع»!

ومن العجيب أن هذا الإسراف باللغة؛ انتقل من اللغة الفصحى إلى اللهجة الشعبية، وللتدليل على ذلك، فقد وصلتني رسالة جوالية قبل أيام فيها القصة التالية:

ركب أحد الطيبين الطائرة، وشاهد المضيفة تذهب وتأتي فقال: ما بها هذه المضيفة، «بس هري مري»؟!

حينها سمعت المضيفة هذه الجملة؛ وأحبت أن تفهم معناها، ومن البلية أنها سألت أحد الركاب وقالت: ماذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
اليوم - السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة عاجل منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة