بين إنجاز 2022 وطموحات 2026.. أي جيل يملك الأفضلية في تاريخ الأخضر المونديالي؟

تتجه الأنظار نحو الأخضر مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، وسط مقارنات متزايدة بين الجيل الحالي للأخضر والمنتخب الذي خطف الأضواء في مونديال 2022 وحقق أحد أبرز الإنجازات في تاريخ الكرة السعودية.

اقرا أيضا|ألوان أطقم منتخب مصر بمباريات دور المجموعات في كأس العالم 2026

ويظل منتخب 2022 حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير، بعدما نجح بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد في تحقيق انتصار تاريخي على منتخب الأرجنتين بنتيجة 2-1 خلال الجولة الأولى من دور المجموعات، في مباراة اعتُبرت من أبرز مفاجآت بطولات كأس العالم على مر التاريخ.

واعتمد ذلك الجيل على حالة كبيرة من الاستقرار الفني والتجانس بين اللاعبين، حيث ضمت القائمة مجموعة من العناصر التي لعبت سويًا لفترات طويلة سواء مع المنتخب أو على مستوى الأندية، ما انعكس بشكل واضح على الأداء داخل الملعب.

وخاض الأخضر منافسات مونديال قطر ضمن مجموعة قوية ضمت الأرجنتين والمكسيك وبولندا، وقدم مستويات لافتة رغم عدم نجاحه في التأهل إلى الدور التالي. وافتتح مشواره بالفوز التاريخي على الأرجنتين، قبل أن يتلقى خسارة أمام بولندا ثم يودع البطولة بعد مواجهة المكسيك، ليغادر المنافسات بفارق ضئيل عن بطاقات التأهل.

من رينارد إلى دونيس.. تحولات الأخضر قبل كأس العالم

أما المنتخب السعودي الذي يستعد للمشاركة في نسخة 2026، فيدخل البطولة بظروف مختلفة نسبيًا، إذ يمتلك عددًا من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية والمونديالية، يتقدمهم سالم الدوسري ومحمد كنو ومحمد العويس وحسان تمبكتي، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة التي اكتسبت خبرات إضافية خلال السنوات الأخيرة.

وأسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع الأخضر في مجموعة صعبة تضم منتخبات إسبانيا وأوروجواي وكاب فيردي، ما يضع المنتخب أمام تحديات قوية منذ الجولة الأولى من البطولة.

كما شهدت الفترة الماضية تغييرات فنية مهمة داخل المنتخب، بعدما أنهى الاتحاد السعودي لكرة القدم علاقته بالمدرب هيرفي رينارد، ليتولى المدرب اليوناني دونيس المهمة قبل أشهر قليلة من انطلاق المونديال، وهو ما يفرض تحديًا إضافيًا يتعلق بسرعة الوصول إلى الانسجام الفني المطلوب.

ويرى العديد من المتابعين أن المنتخب الحالي يتفوق من حيث الخبرة التراكمية وعدد اللاعبين الذين سبق لهم خوض مباريات كبرى على المستويين القاري والدولي، في حين تبقى أفضلية جيل 2022 مرتبطة بالاستقرار الفني والنتيجة التاريخية التي حققها أمام الأرجنتين.

وفي النهاية، ستبقى المقارنات النظرية حاضرة حتى انطلاق البطولة، بينما سيكون الأداء داخل المستطيل الأخضر هو المعيار الحقيقي للحكم على قدرة جيل 2026 في كتابة صفحة جديدة من الإنجازات، وربما تجاوز ما حققه منتخب 2022 الذي ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الكرة السعودية.


هذا المحتوى مقدم من كورة بريك

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كورة بريك

منذ 34 دقيقة
منذ 10 دقائق
منذ ساعة
منذ 24 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
ملاعب منذ 13 ساعة
موقع بطولات منذ 10 ساعات
إرم سبورت منذ 10 ساعات
موقع بطولات منذ 4 ساعات
إرم سبورت منذ ساعتين
يلاكورة منذ 5 ساعات
موقع بطولات منذ 8 ساعات
يلاكورة منذ 10 ساعات