تصاعدت حالة الغضب والاستياء في محافظة شبوة بعد استمرار احتجاز شحنات الديزل المخصصة لتشغيل محطة كهرباء المحافظة لليوم الثالث على التوالي في محافظة مأرب الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني، وسط اتهامات لسلطات مأرب بالعجز عن إنهاء ظاهرة القطاعات التي تعرقل حركة القواطر وتؤثر على الخدمات الأساسية في المحافظات الأخرى.
وقال الناشط عبدربه العولقي إن ديزل كهرباء شبوة، الذي تم دفع قيمته من مخصصات المحافظة، لا يزال محتجزاً بسبب قطاع قبلي في مأرب، متسائلاً عن أسباب استمرار هذه الظاهرة بشكل متكرر، ومتى سيتم وضع حد لها.
وأشار العولقي إلى أن القطاعات أصبحت تتكرر بصورة لافتة، لافتاً إلى أن بعض القائمين عليها يوقفون حركة الشاحنات والقواطر على خلفية مطالب أو قضايا شخصية، الأمر الذي يؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين وإعاقة وصول الإمدادات الحيوية إلى المحافظات الجنوبية وتعز والساحل الغربي.
من جانبه، وجه الناشط عامر ثابت العولقي انتقادات حادة إلى السلطات المحلية في مأرب، مؤكداً أن شحنة الديزل الخاصة بمحطة كهرباء شبوة ما تزال محتجزة منذ أيام في أحد القطاعات، رغم تكرار هذه الحوادث مراراً خلال الفترات الماضية.
وتساءل العولقي عن قدرة السلطات على فرض نفوذها وإنهاء ما وصفه بممارسات "البلاطجة وقطاع الطرق"، معتبراً أن استمرار احتجاز القواطر تحت مرأى ومسمع الجهات المختصة يسيء إلى محافظة مأرب ويعكس ضعفاً في التعامل مع هذه الظاهرة.
وأكد أن أبناء شبوة يشترون الوقود المخصص لكهربائهم من أموال محافظتهم، وليس منحة من أحد، مطالباً السلطات المعنية بضمان وصول القواطر وحماية خطوط النقل من أي أعمال تعيق حركة الإمدادات والخدمات.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت تعاني فيه المحافظات المحررة من تحديات متزايدة في قطاع الكهرباء، ما يجعل أي تأخير في وصول الوقود المخصص لمحطات التوليد سبباً مباشراً في تفاقم معاناة المواطنين وزيادة ساعات الانقطاع الكهربائي.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
