«الألم الذي لا يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية»؛ عبارة بليغة للطبيب والكاتب النفسي د. عماد رشاد، تُصدّقها حكايا الراحلين في دهاليز الشجن، أولئك الذين سكبوا غصصهم حروفاً على سطور الورق، فكانت كلماتهم تتساقط كأوراق خريف عتيقة ليخفّ الثقل عن كاهل المحزون، ويتطهر قلبه من سطوة التعاسة وهيمنتها. ومن ملاذات الحرف أجدني أبحر نحو شطآن أخرى تداوي الأحزان القابعة في غياهب الروح لأسكب حلولاً متتالية رقّمها في حياتك كيفما تشاء.إن أوجاع النفس لا تطببها الكتابة فحسب، بل ثمة نوافذ للسكينة تبدأ بصدقة تقع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
