نوافذ السكينة لقلب متعب

«الألم الذي لا يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية»؛ عبارة بليغة للطبيب والكاتب النفسي د. عماد رشاد، تُصدّقها حكايا الراحلين في دهاليز الشجن، أولئك الذين سكبوا غصصهم حروفاً على سطور الورق، فكانت كلماتهم تتساقط كأوراق خريف عتيقة ليخفّ الثقل عن كاهل المحزون، ويتطهر قلبه من سطوة التعاسة وهيمنتها. ومن ملاذات الحرف أجدني أبحر نحو شطآن أخرى تداوي الأحزان القابعة في غياهب الروح لأسكب حلولاً متتالية رقّمها في حياتك كيفما تشاء.إن أوجاع النفس لا تطببها الكتابة فحسب، بل ثمة نوافذ للسكينة تبدأ بصدقة تقع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 19 ساعة
صحيفة الوئام منذ 20 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة الوئام منذ 6 ساعات
صحيفة عاجل منذ 5 ساعات
سعودي سبورت منذ 13 ساعة
صحيفة سبق منذ 16 ساعة