هُنا غزة.. يجالس الأنقاض على وقع حسرة الذكريات

يجلس الشاب الفلسطيني فوق ركام منزله في غزة، محدقا في الفراغ وكأنه يحاول استعادة ملامح حياة اختفت في لحظة. حوله حجارة متناثرة وأبواب مكسورة وذكريات دفنت تحت الأنقاض، فيما يبدو المشهد وكأنه حوار صامت بين إنسان أنهكته الخسارات ووطن لم يتوقف عن النزيف.

في عينيه حكايات كثيرة لا تحتاج إلى كلمات. هناك وجع رحيل الأحبة، ومرارة الفقد، وحنين إلى أيام كانت أصوات العائلة تملأ المكان دفئا وحياة. أما اليوم، فقد تبددت تلك التفاصيل التي كانت تشكل عالمه الصغير، وبات يبحث بينها عن أثر يخفف قسوة الغياب.

غزة بالنسبة له ليست مجرد مدينة أو مكان للسكن، بل هي الوطن الذي كبر بين أزقته، وحفظ شوارعه، ونسج أحلامه على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 18 دقيقة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 23 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 16 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 6 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 23 ساعة
قناة المملكة منذ 19 ساعة