حادثة سير طريفة، تلك التي وقعت خلال الساعات الماضية، أمام مقر إقامة المنتخب المغربي وتسببت في أضرار مادية لحافلة الفريق.
القنيطرة- جريدة Le12.ma
فتحت المصالح الأمنية بولاية أمن القنيطرة، خلال الساعات الماضية، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات حادثة سير نتجت عن اصطدام دراجة نارية بحافلة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، التي كانت متوقفة أمام الفندق الذي يقيم به الفريق بمدينة القنيطرة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الدراجة النارية كانت تقل شخصين، قبل أن تصطدم بحافلة المنتخب الوطني وتتسبب في إلحاق أضرار مادية بها، لاسيما على مستوى إحدى العجلات، ثم تواصل سيرها لتصطدم بسيارة خفيفة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الشرطة إلى عين المكان، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتوقيف المعنيين بالأمر، اللذين خضعا للفحوصات الطبية الضرورية، في إطار الأبحاث الرامية إلى التحقق من جميع الظروف المحيطة بالواقعة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المؤشرات الأولية ترجح احتمال كون راكبي الدراجة النارية كانا تحت تأثير مواد مخدرة أثناء وقوع الحادث، وهو ما تعمل الأبحاث الجارية على التأكد منه من خلال الخبرات والإجراءات المعمول بها في هذا الشأن.
وتتواصل التحريات والأبحاث القضائية للكشف عن كافة الملابسات المرتبطة بهذه القضية وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها، وذلك في إطار المسطرة القانونية الجاري بها العمل وتحت إشراف النيابة العامة المختصة.
يذكر أن المنتخب الوطني لكرة القدم اخل القاعة يعسكر منذ سنوات في مدينة القنطرة عاصمة الفوتسال في أفريقيا، دون أن يسجل تعرض حافلته لاي حادث عرضي مماثل.
هذا المحتوى مقدم من Le12.ma
