شهدت منصة التواصل الاجتماعي "إكس" مواجهة كلامية حادة وسجالا ساخنا بين الفنان المصري عمرو واكد، والإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين.
بدأت الأزمة حينما أعلن واكد عن تلقيه 4 رسائل بريد إلكتروني في أسبوع واحد فقط، تهدف إلى استدراجه للضغط على روابط وهمية لاختراق حسابه وجهازه الشخصي.
ووجه واكد خطابا شديد اللهجة وصف فيه من يقفون وراء هذه المحاولات بـ"الأنجاس"، مؤكداً بلهجة تحدٍّ: "ده لما تشوفوا حلمة أذنكم، لن أسمح لكم باختراق حسابي مهما كانت أدواتكم".
ولم يكتفِ واكد بالحديث عن الاختراق، بل شن هجوما أخلاقيا وسياسيا واسعا، متوعدا إياهم بفقد عظيم وهزيمة ساحقة، معتبرا أن ما زرعوه من فساد وإفساد واستكبار سيعود عليهم بالمثل.
ووصف مصيرهم المحتوم بـ"هروب المتدثرين"، مؤكدا أن زمنهم قد ولى.
ودخل إيدي كوهين على خط المواجهة برد مستفز وصادم، وصف فيه واكد بـ"الحمار"، زاعما أن مصدر محاولات الاختراق هو "مصر" وليس إسرائيل.
وحاول كوهين التقليل من شأن واكد قائلا: "لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
