أظهرت تجربة سريرية أن قرص دواء جديد يُؤخذ مرة واحدة يوميا قد يكون فعّالا بالقدر نفسه تقريبا لحقن محفزات مستقبلات GLP-1 المستخدمة حاليا في علاج داء السكري من النوع الثاني.
وعادة، يُعالج داء السكري من النوع الثاني - مرض يحدث عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من الأنسولين أو لا يتمكن من استخدامه بشكل فعّال ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم - باستخدام "ميتفورمين"، وأحيانا يُضاف إليه أدوية أخرى من بينها محفزات مستقبلات GLP-1، وهي فئة من العلاجات التي تساعد على خفض سكر الدم. وفي بعض الحالات، تُستخدم هذه الأدوية على شكل حقن مثل دواء "أوزمبيك"، الذي اكتسب انتشارا واسعا في السنوات الأخيرة، خاصة في سياق إنقاص الوزن، إذ تعمل هذه الحقن على محاكاة هرمون يحفّز البنكرياس لإنتاج المزيد من الأنسولين.
لكن باحثين من مستشفى في بكين يعتقدون أن خيارا فمويا جديدا قد يقدّم بديلا أبسط لهذه الحقن.
وشملت التجربة دواء تجريبيا يسمى HRS-7535، جرى اختباره على 194 شخصا بالغا مصابا بداء السكري من النوع الثاني، لم تكن حالتهم مضبوطة بشكل كاف باستخدام "ميتفورمين" وحده.
وخلال 16 أسبوعا من العلاج، أظهر الدواء - وهو أيضا من فئة محفزات GLP-1 - تراجعا ملحوظا في مستويات الهيموغلوبين السكري (HbA1c)، وهو المؤشر الذي يعكس متوسط سكر الدم خلال الأشهر الماضية.
وقد قُسّم المشاركون عشوائيا إلى مجموعات تلقّت جرعات يومية مختلفة من الدواء (15 و30 و60 و90 ملغ)،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
