أحد أفضل قرارات حياتي".. هذا ما قالته أم عزباء انتقلت من أمريكا إلى ألمانيا

(CNN) -- عاشت الأمريكية مولي ويليامز في منطقة قريبة من جبال بافاريا، لذلك لم تفوّت فرصة للذهاب في رحلات المشي الجبلي. فتجوّلت في مختلف المناظر الطبيعية لجبال الألب المحيطة بمنزلها في جنوب ألمانيا، تحديدا في بلدة ألغاو الجميلة القريبة من ميونيخ، كما سلكت مسارات جبال الدولوميت الواقعة على الحدود في شمال شرق إيطاليا.واليوم تشعر بأنها تنتمي إلى هذا الجزء من العالم الذي كان مجهولًا بالنسبة لها قبل 15 عامًا. فقد نشأت في ولاية ميشيغان الأمريكية وأقامت في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون.غير أنّ ذلك لم يمنعها من اتخاذ قرار جريء بالانتقال إلى ألمانيا برفقة ابنها الذي كان يبلغ من العمر آنذاك ثماني سنوات.تقول ويليامز لـCNN: "عندما أنظر إلى الماضي، أعتقد أنني كنت مجنونة لأتخذ تلك الخطوة. لكنها في الحقيقة كانت واحدة من أفضل قرارات حياتي".تشعر اليوم بقدر من الهدوء والطمأنينة لم تختبره أثناء حياتها في الولايات المتحدة. فهي متزوجة من ألماني، بينما يحقق ابنها الذي أصبح الآن في أوائل العشرينيات من عمره، نجاحًا ملحوظًا. كما تعمل ويليامز في شركة صناعية عالمية.وتضيف: "أشعر أن هناك الكثير من الضوضاء في الولايات المتحدة، أما هنا فالأمور تبدو أكثر واقعية واستقرارًا".لكن انتقالها لم يكن نجاحًا فوريًا، إذ واجهت صعوبات في التأقلم خلال سنواتها الأولى، إلا أنها تشعر اليوم بأنها في المكان الصحيح. وتقول: "أحب العيش هنا. أحب إيقاع الحياة، وحتى رائحة المكان تشعرني بأنه وطني".أفضل قرار لم يكن قرار الانتقال إلى أوروبا مفاجئًا كما قد يبدو، بل كان نتيجة سنوات من التفكير. إذ أمضت سنواتها الأولى في ألمانيا، حيث وُلدت هناك عندما كان والدها يخدم في الجيش الأمريكي المتمركز في البلاد، فيما كانت والدتها تعمل بالتدريس. وعادت العائلة إلى الولايات المتحدة عندما كانت في الثالثة من عمرها تقريبًا.تقول: "من نواحٍ عديدة، كانت ألمانيا بداية حياتي وفصلها الثاني أيضًا، أولًا كطفلة أمريكية تعيش في الخارج، ثم كامرأة تعيد بناء حياتها في الخارج مع ابنها".بداية، كانت تتوقّع أن تمضي حياتها في الولايات المتحدة بعدما أكملت تعليمها الجامعي وحققت نجاحًا مهنيًا وأسست عائلة. لكن بعد طلاقها وتوليها مسؤولية تربية ابنها بمفردها، أدركت سريعًا أنها لن تتمكن من توفير الحياة التي تطمح بتأمينها له، فبدأت تبحث عن فرص خارج الولايات المتحدة.وتقول: "كنت أعمل في وظيفة بدخل متوسط في أمريكا، ومع ذلك لم أتمكن من تحقيق نمط الحياة الذي كنت أريده". كنت مرهقة من الضغوط الناتجة عن التوفيق بين العمل، ورعاية ابني، والرعاية الصحية والأوضاع المالية، ولم أحظَ بالدعم الكافي كأم عزباء".وأضافت: "لم أشعر بأنني في وطني داخل الولايات المتحدة. لم أشعر بوجود البنية التحتية التي تدعم نوع الأمومة الذي كنت أطمح إليه".وخلال بحثها عن وجهات محتملة للانتقال، أعجبتها سياسات الإجازات في ألمانيا ونظامها التعليمي، لا سيما تركيزه على الطبيعة والأنشطة الخارجية، بالإضافة إلى سمعة البلاد في مجالي الهندسة والتكنولوجيا.كما رأت أن الانتقال قد يمنح ابنها فرصة لإتقان أكثر من لغة، كما أملت بأن توفر لها ألمانيا أسلوب الحياة الذي كانت تبحث عنه.وبثقة متزايدة، تواصلت ويليامز مع شركة ألمانية للاستفسار عن فرص العمل،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
بي بي سي عربي منذ 21 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 21 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة