تبحث إدارة نادي الاتحاد بشكل مكثف عن خيارات تدريبية عالمية جديدة من أجل تولي دفة القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال منافسات الموسم الرياضي الجديد.
وجاء هذا التحرك في إطار مساعي النادي الجداوي لترتيب أوراقه الفنية بعد الاستقرار على رحيل الجهاز الفني السابق، والدخول في مفاوضات مع عدة أسماء لامعة في الساحة الأوروبية لضمان العودة القوية إلى منصات التتويج المحلية والقارية.
ودخل المدرب الألماني المخضرم روجر شميدت، المدير الفني السابق لنادي بنفيكا البرتغالي وآيندهوفن الهولندي، ضمن قائمة الأسماء والخيارات المطروحة بقوة على طاولة صناع القرار في نادي الاتحاد.
وحظي ملف المدرب الألماني باهتمام واسع نظراً لأسلوبه الهجومي القوي وخبراته العريضة في إدارة الأندية الكبرى وتطوير المواهب الشابة، مما جعله مرشحاً بارزاً لقيادة مشروع العميد الرياضي في المرحلة المقبلة.
ورغم الاهتمام الاتحادي الكبير بملف المدرب روجر شميدت، إلا أن المفاوضات واجهت عقبة حاسمة جعلت من المستحيل التعاقد معه في الوقت الحالي، حيث تبين عدم توافره في سوق المدربين بسبب ارتباطه المهني الرسمي والقانوني بعقد مستمر طويل الأمد مع الاتحاد الياباني لكرة القدم، مما أدى إلى تجميد الاهتمام به وتحويل البوصلة نحو خيارات تدريبية بديلة.
تفاصيل العقد الياباني الذي يحرم الاتحاد من شميدت
ترتكز العقبة الرئيسية التي تمنع المدرب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
