أسامة عبد الفتاح يكتب: ماذا يحدث لمهرجانات السينما في مصر؟

أثار ما تردد الثلاثاء الماضي، عن رفض اللجنة العليا للمهرجانات الترخيص بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط هذا العام، المزيد من القلق والمخاوف حول أوضاع ومصائر بعض مهرجانات السينما في مصر، سواء تلك التي تنظمها وزارة الثقافة المصرية بشكل مباشر، أو التي تنظمها الجمعيات الأهلية وتقدم لها الحكومة المصرية ممثلة في وزارتي المالية والثقافة والمحافظات التي تُقام فيها دعما ماليا ولوجيستيا.

وأقول "ما تردد" لأنه لم يصدر قرار رسمي عن وزارة الثقافة بهذا المعنى، ولم يُنشر في أي من مواقعها الرسمية أو صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، ونشرت بعض المواقع الصحفية تلك الأنباء المتداولة مستندة إلى توصية وقرار داخلي تم اتخاذه خلال اجتماع "اللجنة العليا للمهرجانات" ولجنة السينما بوزارة الثقافة برئاسة الوزيرة الدكتورة جيهان زكي.

وجاءت تصريحات إعلامية للمخرج عمر عبد العزيز، عضو اللجنة العليا للمهرجانات، لتؤكد ذلك، حيث قال إن القرار مبدئي ناتج عن الاجتماع وليس صيغة نهائية رسمية تم تعميمها. وهكذا أكد رئيس المهرجان، الأمير أباظة، في تصريحات صحفية، أنه لم يتسلم أي خطاب أو إخطار رسمي حتى الآن يفيد بإلغاء الترخيص، مشيراً إلى أن التحضيرات للدورة مستمرة بشكل اعتيادي لحين وصول المكاتبات الرسمية من الوزارة.

ذلك الغموض جزء لا يتجزأ من حالة الالتباس والتخبط السائدة حول وفي بعض مهرجانات السينما في مصر خلال السنوات الأخيرة، فلم يعد السؤال الذي يشغل الوسط السينمائي المصري هو: متى تُقام الدورات المقبلة لتلك المهرجانات؟ بقدر ما أصبح: هل ستُقام أصلًا؟

ما تم إعلانه / تسريبه عن "الإسكندرية السينمائي" لم يكن مجرد خبر عابر يتعلق بذلك المهرجان الذي نعرف جميعا أزماته ومشكلاته، بل أعاد إلى الواجهة حالة من القلق المتزايد بشأن مصير عدد من المهرجانات السينمائية المصرية التي توقفت أو تعثرت أو أصبحت محاطة بعلامات استفهام خلال السنوات القليلة الماضية. وقد يبدو للوهلة الأولى أن لكل مهرجان ظروفه الخاصة وأسبابه المختلفة، لكن النظر إلى الصورة كاملة يكشف أن المسألة تجاوزت حدود الحالات الفردية، لتصبح ظاهرة تستحق التوقف أمامها ومناقشتها بجدية.

فالمهرجان القومي للسينما المصرية، الذي يمثل المنصة الرسمية الأهم للاحتفاء بالإنتاج السينمائي المصري، توقف بعد دورة عام 2022. وبعد ثلاث سنوات من الغياب، أعلنت وزارة الثقافة في يناير 2026 عودته في دورة استثنائية احتفالًا بيوبيله الفضي، لكن هذه العودة لم تتحقق حتى الآن على أرض الواقع، رغم اختيار رئيس جديد للمهرجان ولجنة عليا له ظهر من الوهلة الأولى للإعلان عنها مدى الانقسام بين أعضائها، ورغم إعلان الرئيس الجديد أن الدورة المنتظرة ستكون في أبريل 2026، ذلك الشهر الذي انقضى منذ شهرين.

أما مهرجان القاهرة الدولي لسينما الأطفال، الذي تأسس عام 1991 واستطاع على مدى أكثر من عقدين أن يصبح أحد أبرز مهرجانات الأطفال في العالم العربي، فقد أصبح منذ سنوات طويلة "مجرد ذكريات". فقد أقيمت دورته الحادية والعشرون عام 2012،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة الفجر منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات