دمج جماعات الهيكل المتطرفة داخل مؤسسات الاحتلال المنفذة لسياساته بالمسجد

نادية سعد الدين عمان - يعكف الاحتلال على تنفيذ مخطط تهويدي جديد في المسجد الأقصى المبارك، عبر قرار دمج جماعات الهيكل المتطرفة داخل المؤسسات الصهيونية الرسميّة المنفذة لسياساته بالمسجد، مما ينذر بمزيد من التضييق على المصلين وتصعيد الاقتحامات وتوسيع نطاق الطقوس التوراتية المزعومة، وصولاً إلى فرض وقائع مُغايرة تهدد هويته والوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

وبذلك، ينتقل الاحتلال من مرحلة حماية جماعات الهيكل المتطرفة وتأمين اقتحاماتها للأقصى إلى جعلها شريكاً مباشراً في سياسة تهويد القدس المحتلة، لاسيما وأنها تتزامن مع مصادقة كنيست الاحتلال على قانون الإعفاءات الضريبية للمستوطنات بالضفة الغربية، لتعزيز الاستيطان على حساب الوجود الفلسطيني فيها.

وأكدت محافظة القدس أن إعلان شرطة الاحتلال عن حملة لاستقطاب متطوعين جدد إلى ما يُسمى وحدة جبل الهيكل، المزعوم، يشكل تطوراً خطيراً يكشف عن نية الحكومة المتطرفة المضي نحو مرحلة أكثر تقدماً في مشروع تهويد المسجد الأقصى المبارك.

وقالت المحافظة، في تصريح لها أمس، إن المخطط يتم عبر دمج ناشطي جماعات الهيكل المتطرفة وأتباع تيار الصهيونية الدينية داخل الجهة التي يستخدمها الاحتلال لفرض سيطرته الميدانية على المسجد الأقصى المبارك.

وأوضحت أن خطورة الإعلان لا تكمن في تجنيد عناصر متطرفة داخل وحدة قائمة فحسب، بل في كونه يكشف عن انتقال الاحتلال إلى مرحلة جديدة من الشراكة المباشرة بين مؤسساته التنفيذية وجماعات الهيكل المتطرفة، في إطار مساعٍ متواصلة لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

وبحسب الإعلان الذي نشرته شرطة الاحتلال، ظهر عدد من أبرز حاخامات تيار الصهيونية الدينية الداعمين لاقتحامات المسجد الأقصى، من بينهم شموئيل إلياهو وشلومو أفينير وإلياكيم ليفانون، إلى جانب قائد الوحدة غاي تال ونائبه دانيال لارخ، وكلاهما محسوبان على التيار اليميني المتطرف ذاته.

وترى محافظة القدس أن هذا الظهور المشترك يكشف عن مستوى متقدم من الاندماج والتنسيق المشترك، ويؤكد وجود تكامل في الأدوار ووحدة الأهداف ضمن مشروع يستهدف تعزيز سيطرة الاحتلال بالقوة على المسجد الأقصى، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، وتسريع خطوات تهويده وفرض وقائع جديدة تخدم أجندات جماعات الهيكل المتطرفة.

وشددت على خطورة نقل مركز القرار الفعلي داخل المسجد الأقصى إلى شرطة الاحتلال وأجهزته المختلفة، في إطار مساعي سلطات الاحتلال بصورة منهجية على فرض نفسها كجهة متحكمة بالدخول إلى المسجد والعاملين فيه ومختلف تفاصيل الواقع الميداني.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 18 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ 17 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 23 ساعة
قناة رؤيا منذ 7 ساعات