توصل باحثون من جامعة روتشستر الأمريكية إلى تقنية جديدة أقل تعقيداً وتكلفة لتحلية مياه البحر تعتمد على الطاقة الشمسية، قادرة على إنتاج مياه عذبة دون توليد المحلول الملحي السام الذي يمثل أحد أكبر التحديات البيئية لمحطات التحلية التقليدية.
ووفقاً لتقرير على موقع "Sci Tech Daily"، يأتي هذا الإنجاز في وقت تشير فيه بيانات الأمم المتحدة إلى أن نحو 2.2 مليار شخص حول العالم لا يحصلون على خدمات مياه شرب آمنة بشكل موثوق، ما يزيد الحاجة إلى حلول أكثر استدامة لتأمين المياه.
تجاوز عيوب التحلية التقليدية: تعتمد تقنيات التحلية الحالية، مثل التناضح العكسي والتقطير الحراري، على استهلاك كميات كبيرة من الطاقة والمواد الكيميائية، كما تنتج مخلفات ملحية عالية التركيز تُعاد غالباً إلى البحار، ما يهدد النظم البيئية البحرية عبر رفع مستويات الملوحة وتقليل الأكسجين في المياه.
أما النظام الجديد، فيعتمد على ألواح معدنية سوداء معالجة بأشعة ليزر فائقة السرعة، ما يمنحها قدرة استثنائية على امتصاص ضوء الشمس وجذب المياه. وعند مرور طبقة رقيقة من مياه البحر فوق السطح، يتم تسخينها وتبخيرها بكفاءة عالية لإنتاج مياه عذبة.
حل مشكلة تراكم الأملاح: واجه الباحثون تحدياً رئيسياً يتمثل في تراكم الأملاح والمعادن على أسطح التحلية، وهي مشكلة تؤدي عادة إلى انسداد الأنظمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
