« دارِ الظالم قبل أن يظلمك، واحذر اللئيم قبل أن يغدر بك » .. حكمة عربية قديمة تختزل تجربة البحرين مع التدخل الإيراني السافر عبر عقود .. فالتاريخ يشهد، والوقائع تثبت، أن يد طهران لم تكفّ يوماً عن محاولات العبث بأمن البحرين واستقرارها، متسترة بشعارات زائفة ومتسلحة بأدوات الخداع والتحريض .
العدوان الإيراني الغاشم، المستمر والمتواصل، ليس موقفاً سياسياً، بل هو اعتداء مباشر على شعب آمن اختار وحدته الوطنية طريقاً، وعلى دولة التزمت بالقانون والتعايش .. أما الخداع الإيراني فهو الوجه الآخر للعملة نفسها، فمن يرفع شعارات المقاومة والممانعة في الإعلام، هو نفسه من يزرع خلايا التخريب في الخفاء .. إيران تتحدث عن الأخوة، بينما تزرع الفتنة .. تدّعي الدفاع عن المستضعفين، بينما تجنّد أبناء البحرين ليكونوا وقوداً لمشاريعها التوسعية .. هذا النفاق السياسي مكشوف، وأدواته باتت مفضوحة أمام وعي المواطن البحريني الذي لم يعد تنطلي عليه أساليب التضليل .
التحريض واستهداف الشباب الخطر الأكبر في المشروع الإيراني يكمن في استهدافه الشباب والناشئة .. فالتوجيهات التحريضية الصادرة من وكلاء الحرس الثوري وولاية الفقيه لا تهدف إلى بناء، بل إلى هدم .. تسعى لإقناع الشاب البحريني بأن يتحول من باني وطن إلى معول هدم، وبأن يستبدل قلمه بالمتفجر، وطموحه بالتطرف .. يستخدمون أساليب التوغل الاجتماعي، ويزرعون خلايا تعمل تحت الأرض لاستقطاب المغرر بهم ودفعهم الى أعمال إرهابية يجرّمها القانون ويأباها الدين والعرف .
والقبض على خلية الـ 15 التابعين لولاية الفقيه .. ضربة استباقية في صميم المشروع الإيراني .. هذه الضربة لم تكن مصادفة، بل ثمرة تحريات دقيقة وجهود استخبارية احترافية رصدت تحركات الخلايا المرتبطة مباشرة بوكلاء الحرس الثوري في إيران، والقبض على هؤلاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
