فاطمة اليوسف تكتب... الشاشة تظهر الوجوه لكنها لا تكشف الأرواح #البحرين

كم مرة أحببنا فناناً لأننا أحببنا شخصية جسّدها؟ وكم مرة ظننا أننا نعرف إنساناً لمجرد أننا رأيناه مئات المرات على الشاشة؟

نحن نعتقد أن كثرة رؤيتنا لفنان ما تعني أننا نعرفه؛ لكن الحقيقة أن الشاشة لا تكشف الإنسان كاملاً، بل تقدم نسخة منه، أو ربما صورة صُنعت بعناية لتناسب الجمهور، فنحن لا نرى الفنان كما هو، بل كما يظهر لنا في مقابلة منتقاة، أو صورة مدروسة، أو دور كُتب له بإتقان .

الشهرة تجعل الوجه الذي يظهر على الشاشة مع مرور الوقت أكثر شهرة من الإنسان الحقيقي بداخله، حتى إن الجمهور قد يقع في حب صورة ذهنية رسمها بنفسه، لا في حب الشخص الحقيقي، فنتعلق بحب البطل الشجاع مثلاً، أو العاشق النبيل، أو المرأة القوية، ثم يتفاجأ حين يكتشف أن صاحب هذه الصورة ليس إلا إنساناً عادياً يخطئ ويضعف ويتردد مثل الجميع .

الفيلسوف الألماني إرفنغ غوفمان شبّه الحياة بالمسرح الكبير، حيث يؤدي كل فرد أدواراً مختلفة بحسب المكان والجمهور، وإذا كان هذا صحيحاً بالنسبة الى الناس جميعاً، فإنه يصبح أكثر وضوحاً في حياة المشاهير، فالفنان يعيش بين عالمين، عالم عام تُسلَّط عليه الأضواء فيه، وعالم خاص يحاول أن يحتفظ فيه بإنسانيته بعيداً عن توقعات الآخرين .

المشكلة ليست في أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة أخبار الخليج البحرينية

منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 22 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 16 ساعة