كشفت دراسة حديثة أجراها علماء في مركز "يو سي ديفيس الصحي" ومؤسسة "كايزر بيرماننت"، عن تأثير خطير لـ تلوث الهواء على الوظائف الإدراكية للدماغ مع تقدمنا في العمر.
وركزت الدراسة على الجسيمات الدقيقة المحمولة جوا، والمعروفة باسم PM2.5، وهي جسيمات متناهية الصغر يمكنها اختراق الرئتين والوصول مباشرة إلى مجرى الدم.
شملت الدراسة تحليل بيانات 740 شخصا، تتراوح أعمارهم بين 53 و94 عاما، حيث حسبت معدلات تعرضهم للتلوث في مناطق سكنهم على مدار فترات امتدت إلى 17 عاما، وبمقارنة هذه المؤشرات بنموذج أدائهم في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
