علي جمعة: الاستغفار رجوعٌ إلى الله و ما شاء الله ترسيخ للإيمان بمشيئته وحماية من الحسد

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وشيخ الطريقة الصديقية الشاذلية، أن ذكر «أستغفر الله» يمثل أحد أهم معاني الرجوع إلى الله تعالى، حيث يجمع بين طلب العفو والصفح والستر، سواء كان ذلك عن ذنوب كبيرة أو صغيرة، أو حتى عن حالات الغفلة والتقصير التي قد يقع فيها الإنسان دون قصد.

وأوضح " جمعة" عبر صفحته الرسمية أن الاستغفار في جوهره ليس مجرد لفظ يُتلفظ به، بل هو حالة روحية تعكس انكسار العبد بين يدي ربه، واعترافه بالتقصير، ورغبته الصادقة في العودة إلى طريق الطاعة. وأضاف أن الاستغفار يتضمن أيضًا طلب ستر الذنوب في الدنيا وعدم فضحها، والنجاة من تبعاتها في الآخرة.

وأشار إلى أن أصل كلمة «غفر» في اللغة العربية يعني الستر، ومنه اشتُق لفظ «المِغْفَر» الذي يُستخدم في الحرب لستر الرأس وحمايته، لافتًا إلى أن هذا المعنى اللغوي يعزز الفهم العميق لمعنى الاستغفار بوصفه طلبًا للستر الإلهي.

وفي سياق متصل، استشهد بحديث النبي ﷺ الذي يبين عِظم منزلة الاستغفار، حيث كان رسول الله ﷺ يكثر من التوبة والاستغفار، ويقول: «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من مائة مرة»، وهو ما يعكس أهمية هذا الذكر في حياة المسلم اليومية، وكونه سلوكًا دائمًا لا يرتبط بوقوع الذنب فقط، بل هو عبادة مستمرة للتقرب إلى الله.

كما أوضح الدكتور علي جمعة، أن من الأذكار العظيمة أيضًا قول «ما شاء الله»، مبينًا أنها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 21 ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة الفجر منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 20 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
بوابة الأهرام منذ ساعتين