لم تكن إقالة الهولندي أرني سلوت إلا إعلاناً رسمياً عن نهاية حقبة اتسمت بالخراب الكروي والمستويات الهزيلة في نادي ليفربول.
ورغم أن الأنباء القادمة من ميرسيسايد تحاول بث التفاؤل بعد التعاقد مع الإسباني أندوني إيراولا، إلا أن الحقيقة المرة تشير إلى أن المدير الفني الجديد يسير بقدميه نحو فخ حقيقي، بسبب الإرث الكارثي والتركة المزرية التي خلفها سلفه الهولندي، والتي نلخصها في 4 كوارث تفرض نفسها على طاولة إيراولا قبل بداية الموسم الجديد.
الانهيار الدفاعي وسقوط الهوية الهجومية
عاش عشاق ليفربول موسماً مأساوياً فقد فيه الفريق كامل هويته الهجومية الشرسة، وتحول الاستحواذ الإيجابي السريع إلى تمريرات عقيمة افتقدت الحدة والقوة، مما جعل جماهير الريدز تضيق ذرعاً بالعجز التهديفي المتكرر.
ولم يتوقف الخراب عند هذا الحد، بل تزامن معه انهيار تام للمنظومة الدفاعية، حيث استقبل شباك الفريق أهدافاً بغزارة، وظهر المدافعون في حالة تشتت دائم ومستويات مهزوزة أفقدت الخط الخلفي هيبته المعهودة في الملاعب الإنجليزية والأوروبية.
عليه حلها فورًا.. أكبر 6 أزمات تواجه إيراولا في ليفربول
العجز البدني وضياع الضغط العالي
أبرز خطايا سلوت تجلت في التراجع المخيف لحدة الضغط العالي، وهي الميزة التي طالما رعبت خصوم ليفربول.
بدا لاعبو الفريق في معظم المباريات يعانون من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
