إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تستعد شركة سبيس إكس لإجراء أكبر طرح عام أولي في يونيو لجمع 75 مليار دولار، بقيمة سوقية تبلغ 1.77 تريليون دولار. الطرح يهدف لتمويل توسعات في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الفضائية. إيلون ماسك سيحتفظ بـ82% من قوة التصويت، ويشارك في الطرح 23 بنكاً استثمارياً. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تستعد شركة "سبيس إكس" التابعة لإيلون ماسك لتنفيذ أكبر طرح أولي في تاريخ أسواق المال عند إدراجها في البورصة خلال وقت لاحق من يونيو، والذي تستهدف الشركة من خلاله جمع 75 مليار دولار، وهو ما يزيد على ضعفي الرقم القياسي السابق.
يُتوقع أن يشكل الطرح العام الأولي حدثاً استثنائياً في الأسواق المالية؛ إذ سيمنح المستثمرين فرصة الاستثمار في رؤية ماسك لبناء شركة عملاقة تجمع بين تقنيات الفضاء والذكاء الاصطناعي.
وتتضمن خطط النمو الطموحة التي يطرحها إيلون ماسك، ومنها إنشاء مراكز بيانات في الفضاء، مشروعات ضخمة تتطلب تكاليف مرتفعة وتنطوي على مخاطر كبيرة، وقد تستغرق سنوات طويلة قبل أن تتبلور إلى واقع.
وفيما يلي أبرز ما ينبغي معرفته بشأن الطرح العام الأولي المرتقب لـ"سبيس إكس":
ما القيمة السوقية التي تستهدفها "سبيس إكس" من الطرح؟ تعتزم الشركة طرح نحو 555.6 مليون سهم بسعر 135 دولاراً للسهم الواحد، وفق إفصاح قدمته إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. وبهذا السعر، ستبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 1.77 تريليون دولار.
سيحطم هدف "سبيس إكس" بجمع 75 مليار دولار في الطرح العام الأولي، الرقم القياسي السابق الذي سجلته "أرامكو السعودية" بـ 29.4 مليار دولار في عام 2019. ويبقى السؤال الأهم: هل يمكن الحفاظ على هذا التقييم الضخم في الأسواق العامة؟
يُقيّم المحللون الشركات استناداً إلى أرباحها المستقبلية ونموها، فضلاً عن شدة المنافسة في القطاع وهوامش الربح. إلا أن التقييم المالي ليس علماً جامداً.
في ظروف السوق الصاعدة، يكون المستثمرون أحياناً مستعدين لدفع أسعار مرتفعة مقابل أسهم شركة ما استناداً إلى عوامل تتجاوز الأساسيات المالية التقليدية.
فقد يرى بعض المستثمرين أن الآفاق الواعدة لأعمال الشركة في قطاع الفضاء تبرر دفع سعر أعلى مما تدعمه مؤشراتها المالية الحالية في الأحوال العادية. غير أن التحديات المحيطة بأنشطة "إكس إيه آي" (xAI) في مجال الذكاء الاصطناعي التابعة لـ "سبيس إكس" قد تحد من جاذبية السهم.
لماذا تتجه "سبيس إكس" إلى الإدراج في البورصة؟ رغم أن "سبيس إكس" تحقق تدفقات نقدية قوية، يأتي معظمها من "ستارلينك"، خدمة الإنترنت عريض النطاق عبر الأقمار الاصطناعية، إلا أن الشركة لا تزال بحاجة إلى تمويل ضخم لتلبية طموحاتها الأكبر.
أوضحت الشركة أن حصيلة الطرح ستُستخدم، من بين أمور أخرى، في توسيع البنية التحتية الحاسوبية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وتطوير البنية التحتية الفضائية والصواريخ، وزيادة عدد أقمارها الصناعية.
كان بإمكان "سبيس إكس" اختيار الاستمرار في جمع رأس المال من الأسواق الخاصة، بدلاً من الطرح العام.
قد يهمك: "سبيس إكس" تستهدف سعراً عند 135 دولاراً للسهم في طرح أولي بـ75 مليار دولار
غير أن احتياجات الشركة التمويلية تبدو أنها ارتفعت بشكل كبير بعد استحواذها على شركة "إكس إيه آي" في فبراير، التي تنفق نحو مليار دولار نقداً شهرياً لتغطية تكاليف البنية التحتية الحاسوبية، بما في ذلك تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، بحسب أشخاص مطلعين على أوضاعها المالية.
تُظهر وثائق الطرح أن قطاع الذكاء الاصطناعي في "سبيس إكس"، الذي يضم "إكس إيه آي"، سجل خسارة تشغيلية بلغت 6.4 مليار دولار العام الماضي، إضافة إلى خسائر تقارب 2.5 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026.
مع ذلك، أبرمت "سبيس إكس" مؤخراً اتفاقية تدفع بموجبها شركة "أنثروبيك" مبلغ 1.25 مليار دولار شهرياً حتى مايو 2029 مقابل الحصول على قدرات حوسبة خاصة بالذكاء الاصطناعي.
كما أن تحول "سبيس إكس" إلى شركة مدرجة يتيح لها الوصول إلى أسواق رأس المال على نطاق أوسع، ما قد يساعد ذراعها للذكاء الاصطناعي على جمع التمويل بوتيرة أسرع من منافسيها، مثل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك"، قبل إدراجهما المحتمل في البورصة، في ظل إنفاق الشركات الثلاث مئات المليارات من الدولارات سعياً لتحقيق طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
كيف أصبحت "سبيس إكس" قوة مهيمنة؟ تحولت الشركة من منافس صغير نسبياً في صناعة الفضاء إلى عملاق في قطاع الصناعات الجوية والفضائية، يحصل على عقود حكومية بمليارات الدولارات ويشكل أحد الأعمدة الرئيسية لبرنامج الفضاء الأميركي.
بالإضافة إلى قطاع إطلاق الصواريخ وخدمة "ستارلينك"، باتت "سبيس إكس" تمتلك شركة "إكس إيه آي" عقب صفقة استحواذ بالكامل عبر الأسهم في فبراير الماضي، فضلاً عن منصة "غروك" (Grok)؛ وهي عملية تستنزف السيولة النقدية ويتمثل منتجها الرئيسي في مساعد للذكاء الاصطناعي. في حين تكتمل هذه المحفظة الاستثمارية بمنصة "إكس" موقع التدوين المصغر المعروف سابقاً باسم "تويتر".
بفعل صفقة "إكس إيه آي"، تحول الاستثمار في الشركة تدريجياً إلى رهانٍ على قطاع الذكاء الاصطناعي.
قد يهمك: ليام دينينغ: "سبيس إكس" ترسم مستقبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
