لم تكن التغريدة التي أطلقها الأمير الوليد بن طلال، العضو الذهبي والداعم الأكبر لنادي الهلال، مجرد حروف عابرة في فضاء وسائل التواصل الاجتماعي، بل كانت بمثابة جرس إنذار وإعلان صريح عن بدء زلزال إداري وفني غير مسبوق داخل قلعة الزعيم.
لطالما ارتبط اسم الوليد بتصريحه التاريخي والشهير: "ناخذه، ندعمه، نقويه، ونوصله للعالمية"، ويبدو أن شرارة هذه المقولة قد اشتعلت من جديد.
العاصفة التي نتحدث عنها لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج تراكمات ومشاهد محبطة لجماهير الزعيم، استدعت تدخل العقل المدبر بقوة لإنقاذ الموقف، وغلق الصفحة الأسوأ، وإعادة هيكلة المنظومة بما يليق بكبرياء بطل القارة الآسيوية.
لتحقيق هذا الحلم وتحويله إلى واقع ملموس لا يقبل القسمة على اثنين، تلوح في الأفق 5 قرارات عاجلة ومصيرية تمثل خارطة طريق واضحة لعاصفة التصحيح الكبرى:
1- مقصلة الأجانب والإطاحة بالمتخاذلين:
أولى خطوات العاصفة ستكون بلا رحمة، حيث يجب تفعيل سلاح المقصلة للإطاحة بالأسماء الأجنبية التي خذلت الفريق في المواعيد الكبرى وفقدت الشغف.
لا مكان للمتخاذلين، والقميص الأزرق لن يرتديه إلا من يمتلك روحًا قتالية ومردودًا فنيًّا يليق بمنصات التتويج.
تركي آل الشيخ يفاجئ "جواهر" الهلال السعودي (صورة)
2- إنهاء حقبة الحرس القديم:
سيشهد النادي مراجعة دقيقة وقاسية لعقود بعض النجوم المحليين، فالقرار الحاسم هنا يجب أن يكون التخلص من هؤلاء من الحرس القديم الذيين أصبح عبئًا على الفريق، لضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة الرتم العالمي والتحديات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
