كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست"،الجمعة، أن قضية الأصول المالية الإيرانية المجمدة في الخارج باتت تمثل العقدة الأكثر تعقيدا في المباحثات الرامية لإنهاء الحرب التي اندلعت بين الطرفين مطلع العام الحالي، وصياغة اتفاق سلام شامل.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن هذا الملف تجاوز الخلافات التقليدية حول البرنامج النووي والترتيبات الأمنية، ليصبح المحور الأساسي الذي يحدد مصير المفاوضات غير المباشرة التي دخلت مرحلة شديدة الحساسية.
1. الموقف الإيراني: سيولة عاجلة لإعادة الإعمار تنظر طهران إلى استعادة أموالها كاختبار حقيقي لجدية واشنطن، وترتكز رؤيتها على المحاور التالية:
الإفراج المبكر: تصر إيران على أن يتضمن أي اتفاق بندا صريحا يقضي بالإفراج عن مليارات الدولارات منذ المراحل الأولى للتنفيذ.
مواجهة تبعات الحرب: ترفض القيادة الإيرانية ربط الأموال بشروط معقدة؛ نظرا لحاجتها الماسة إلى تمويل جهود إعادة الإعمار، وإصلاح الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية والمنشآت الاقتصادية جراء العمليات العسكرية والعقوبات.
رفض الصيغ التقييدية: رفضت طهران طروحات من وسطاء إقليميين لإنشاء صندوق مالي مخصص فقط للأغراض الإنسانية (مثل الأدوية والأغذية)، مطالبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
